رياضة

زيدان وعواجيز أوروبا.. بدايات ونهايات متشابهة

هل اقترب الفرنسي زين الدين زيدان من الرحيل عن ريال مدريد، سؤال يبحث عن إجابة، خاصة لدى محبي النادي الملكي في أنحاء العالم.

بعيدا عن تقارير صحفية مؤكدة، وأخرى نافية، وباستبعاد ترشيحات متكررة لمدربين قادرين على قيادة سفينة الميرنجي خلفا لزيزو، قد يتم النظر للأمر بطريقة مختلفة.

حينما تتشابه البدايات، تتشابه النهايات أيضا، وفي حال تطبيق هذه النظرية على زيدان، نجد أنه بات قريبا فعلا من الرحيل عن النادي الملكي، الذي حقق معه في موسمه الأول دوري أبطال أوروبا، ونفس البطولة في الموسم الثاني مع الدوري الأسباني وكأس العالم للأندية موسمين متتاليين وكأس السوبر الأووروبي موسمين متتاليين، ثم بدأ التراجع في الموسم الحالي، بخسارة المنافسة على الدوري الأسباني لحساب غريمه التقليدي برشلونة.

مدربون كبار، في أوروبا بدأوا مع فرقهم نفس الانطلاقة النارية لزيدان، وسرعان ما أخذوا في التراجع في المواسم التالية، وهو مانرصده في التقرير التالي:

العجوز الإيطالي رانييري

لم يتوقع العجوز الإيطالي كلاوديو رانييري، أن يتوج بالدوري الإنجليزي في يوم من الأيام، ولم يتوقع أحد في العالم أن يحدث هذا مع فريق مثل ليستر سيتي، الذي لم يصعد لمنصة التتويج الخاصة بالدوري الإنجليزي في يوم من الأيام.

نجح “الملك” كما لقبوه بعد التتويج، في خطف البطولة من عمالقة إنجلترا في موسم 2015 / 2016، في إنجاز توج به رانييري أفضل مدرب في عام 2016 على حساب مدربين كبار مثل زين الدين زيدان المتوج بدوري أبطال أوروبا وقتها مع ريال مدريد.

ايام رانييري الجميلة سرعان ماانتهت في الموسم التالي، بعد نتائج مخيبة في الدوري الإنجليزي، ووداع دوري أبطال أوروبا بالخسارة من أتليتكو مدريد الأسباني لتنتهي واحدة من افضل الحكايات في تاريخ الدوري الإنجليزي.

التشيلي مانويل بليجريني

تعاقد معه مانشستر سيتي الإنجليزي عام 2013، وحقق نجاحا غير مسبوق، فحصد الدوري الإنجليزي، وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية موسم 2013 / 2014، ثم خسر لقب الدوري في الموسم التالي له، ثم توج بلقب كأس الرابطة مجددا موسم 2015 / 2016  لتسدل إدارة السيتي الستار على مسيرته مع الفريق، وتتعاقد مع الأسباني بيب جوارديولا خلفا له.

البرتغالي جوزيه مورينيو

المقصود هنا الولاية الثانية للبرتغالي جوزيه مورينيو مع تشيلسي الإنجليزي، التي أعاد فيها درع الدوري الى الفريق اللندني موسم 2014 / 2015  بعد رحلة من الإخفاقات، وحصد أيضا التتويج في نفس الموسم ببطولة الكارلينج كاب، قبل أن تتراجع النتائج ويخسر فريقه 9 مباريات من أصل 16 مباراة في الموسم التالي مباشرة، لتتصاعد الخلافات مع إدارة النادي وتنتهي بإقالته.

الإيطالي كارلو انشيلوتي

انطلاقة قوية للإيطالي كارلو انشيلوتي مع العملاق البافاري بايرن ميونخ ليتوج بكأس السوبر الألماني، ثم يتوج بطلا للدوري الألماني 2016/2017  والسوبر أيضا، ليحقق للنادي الألماني الفوز بالدوري للموسم الخامس على التوالي، وهي نتائج كانت كفيلة بالتفاؤل للعجوز الإيطالي في تحقيق دوري أبطال أوروبا، إلا أن خروجه على يد تلميذه زيدان أمام ريال مدريد كان أول ضربة قوية لانشيلوتي.

تمسكت إدارة البايرن بالمدرب الإيطالي في الموسم التالي، إلا أن الحال ازداد سوءا، لتتدخل إدارة البايرن بإقالته لحساب المخضرم يوب هاينكس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: