رياضة

5 أسباب تعزز حظوظ الفراعنة في مونديال روسيا

تأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16 في كأس العالم أمل يداعب مخيلة الجماهير المتشوفة إلى إحراز منتخب مصر خطوات يتجاوز بها الدور الأول بمونديال 2018. 

وبعد الوقوع في مجموعة تضم الأوروجواي وروسيا والسعودية، بات الحديث مفهوما عن قدرة المنتخب على التأهل، بل وتسجيل عدد وافر من الأهداف، ليبقى هدف مجدي عبد الغني، مجرد فصل في كتاب كبير قد ينجح في كتابته محمد صلاح ورفاقه.

بعض المتشائمين يرون أن المنتخب قد يودع المونديال دون نتائج تذكر، وهي نفس الفئة التي كانت ترى التأهل إلى المونديال من المستحيلات لأسباب عديدة، منها عدم الثقة في الخواتيم خلال تصفيات المونديال التي لطالما ودعناها في المراحل الأخيرة.

لكن بالتأمل والتحليل نجد أن المنتخب يمتلك حظوظا قوية في التأهل إلى دور الـ16 كحد أدنى، وقد يرتفع الطموح إذا سارت الأمور في صالحنا مثلما حدث في التصفيات من البداية.

الأسباب نسردها في التقرير التالي:

1- صلاح.. النجم العالمي

لم يتوقف نجاح محمد صلاح عند حدود الدوري الإنجليزي فحسب، بل وصلت أصدائه للعالم أجمع، وبات حديث وسائل الإعلام العالمية، بسبب إنجازاته المتتالية، إذ يحطم يوما تلو يوم أرقاما قياسية في تاريخ فريقه، وفي تاريخ الدوري الإنجليزي، وبات أحد المصارعين لهاري كين على صدارة الدوري الإنجليزي..  إنجازات قربته من الترشح للعب في ريال مدريد لمزاملة البرتغالي كريستيانو رونالدو ورفاقه.

2 – باقة المحترفين

لم يمر على المنتخب عبر تاريخه هذا العدد من المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، محمد النني يلعب في الأرسنال ويقدم أداء متميزا، ورمضان صبحي يشارك على فترات مع ستوك سيتي الإنجليزي، فيما يتألق أحمد حجازي في دفاع وست بروميتش، وينتظر علي جبر الفرصة أيضا في نفس النادي، ويلعب أحمد المحمدي في الشامبيون شيب في صفوف أستون فيلا، ووسام مرسي ويجان وكريم حافظ (لانس الفرنسي)،  وأحمد حسن كوكا في سبورتنج براجا البرتغالي، مع تألق لافت لمحمود تريزيجيه مع قاسم باشا التركي، ورمضان صبحي (ستوك سيتي الإنجليزي)، ومشاركة مستمرة في الدوري السعودي لعصام الحضري مع  التعاون، ومحمد عبد الشافي في الفتح، ومحمود عبد المنعم “كهربا” اتحاد جدة، ومصطفى فتحي (التعاون السعودي)، وصالح جمعة الفيصلي، بخلاف الجدد مثل أحمد الشيخ في الاتفاق وعمرو بركات في الشباب وغيرهم.

3  – حلم الاحتراف

لا يوجد لاعب مصري إلا ويرغب في الاحتراف، سواء لخوض نفس التجربة التي يعيشها محمد صلاح، أو التحسن الكبير في الأمور المادية، سواء في ناديه الذي يلعب فيه خارجيا أو داخليا، وهو المحرك الأساسي الذي قد يدفع الجميع، سواء اللاعب المحلي أو المحترف، لتقديم أوراق اعتمادهم لدى كشافين الأندية الأوروبية التي تتابع المونديال بشغف أملا في اقتناص موهبة لم تقع عليها أعينهم خلال مشاركاتهم السابقة مع أنديتهم.

التألق في المونديال يعزز فرص اللاعب التسويقية، محمد صلاح مثلا يقدر سعر انتقاله المنتظر من ليفربول إلى 100 مليون يورو قد تصل إلى 150 مليون في حالة إظهاره أداء متميزا في المونديال، وهو ما يطمح إليه جميع المشاركين في قائمة المنتخب.

4- العجوز الأرجنتيني

رغم سيل الانتقادات للمخضرم الأرجنتيني هكتور كوبر، وطريقة لعبه المسماة بـ”الأتوبيس” والمتركزة على الدفاع والاعتماد على سرعات محمد صلاح، إلا أن كوبر نجح في قيادة المنتخب لنهائي كأس الأمم الأفريقية أمام الكاميرون بعد الغياب عن البطولة من الأساس في 3 نسخ متتالية، كما أنه قاد الفراعنة للإنجاز الأبرز وهو التأهل للمونديال بعد غياب دام 28 عام، وبالتالي هي إنجازات تضاف لسجل تاريخي حافل يؤكد قدرته على قيادة المنتخب خارج حدود المجموعات في المونديال.

5 –  توازن المجموعة

بالنظر إلى المنتخبات التي تضمها المجموعة، سنجد توازنا كبيرا بين ثلاثة منتخبات هي: المنتخب المصري الذي دائما ما يكون ضمن الـ40 دولة الأولى في التصنيف الخاص بالفيفا، باستثناء تصنيف شهر فبراير الذي كان فيه في المركز الـ43، بينما كان المنتخب الروسي في المركز الـ61 عالميا، والسعودي في المركز الـ64، وهو الأمر الذي يبين أن المنتخب ليس بعيدا عن التفوق على منافسيه على البطاقة الثانية للصعود، وذلك بافتراض تأهل الأوروجواي عن المجموعة بحكم نجومه أمثال لويس سواريز، واديسون كافاني، واحتلال السيلستي المراكز المتقدمة دائما في تصنيف الفيفا حيث كان في المركز ال22، وإن كانت كل هذه الأسباب لا تمنع طموح الفراعنة في تخطيهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: