رياضة

إطاحة «السيدة العجوز» من أبطال أوروبا يفتح ملف أخطاء التحكيم القاتلة

ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر في الوقت القاتل من مباراة ريال مدريد واليوفنتوس، لا تزال حديث العالم بعد أطاحت بآمال فريق “السيدة العجوز” في حسم المباراة لصالحه بالثلاثية التي دكت قلب سانتياجو برنابيو معقل النادي الملكي، ليعادل نتيجة الذهاب، ويتطلع لمواصلة مشوار الصعود لنهائيات أبطال أوروبا.

صافرة الحكم التي أهدت الفوز للريال رغم شكوك قوية حول صحة ضربة الجزاء، فتحت مجددا ملف أخطاء التحكيم القاتلة التي غيرت مسار بطولات دولية عدة وحرمت فرق كثيرة من فرص كانت تستحقها لولا قرار حكم ظالم في لحظة قاتلة.

“أصوات” ترصد توابع زلزال قرار الحكم الإنجليزي في التقرير التالي:

1 –    القضاء على احلام السيدة العجوز

مؤهلات فريق اليوفنتوس، الشهير بلقب “السيدة العجوز”، لطالما رشحته لحصد لقب بطولات كثيرة خاض منافساتها، خاصة مع ألقابه العديدة في الدوري الإيطالي أو على البطولات الأوروبية، لكن سوء الحظ لازمه طويلا في منافسات أبطال أوروبا، التي لم يتوج بها إلا مرتين فقط في نسختي 1984 – 1985 ، و1995 – 1996. صافرة الحكم الإنجليزي أنهت أحلام اليوفنتوس في العبور الى نصف النهائي، بعد أن بات قريبا للغاية منه عقب ” ريمونتادا” تاريخية، بثلاثية ساحقة في مرمى ريال مدريد في مباراة العودة.

حرم الحكم الفريق الإيطالي من مواصلة مشوار البطولة، وسطر فصلا مريرا سيظل عالقا في أذهان مشجعي السيدة العجوز، يضاف إلى ذكريات سيئة للبطولة المستعصية على ناديهم منذ 22 عاما، رغم وصولهم للنهائي ستة اعوام 1973 – 1983 – 1997 – 1998 – 2003 – 2015 .

2- نهاية حزينة لأسطورة بوفون

الحارس جانلويجي بوفون أسطورة إيطالية بكل ماتحمله الكلمة من معان، فهو قائد المنتخب الإيطالي لسنوات طويلة وتوج بجميع الألقاب التي يمكن تخيلها، بداية من الدوري الإيطالي ، او كأس إيطاليا، مرورا ببطولة اوروبا، وصولا إلى كاس العالم، لكنها وحدها دوري أبطال أوروبا التي فشل بوفون في حمل كأسها، وكلما اقترب من ملامسة الكأس ” ذات الأذنين”، ابتعد حلمه مجددا، وأخرها في الموسم الماضي حينما خسر النهائي من ريال مدريد ايضا. صافرة الحكم الإنجليزي، لم تنه أحلام بوفون فقط في حصد اللقب، وإنما كتبت نهاية حزينة له في البطولة، بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه لأول مرة على مدى 117 مباراة هي حصيلة مشاركاته في دوري الأبطال.

3- تكريس عقدة محاباة النادي الملكي

“هلا مدريد” الهتاف المحبب لأنصار الفريق الملكي المدجج بالبطولات، خاصة الأوروبية التي حصد لقبها 12 مرة، منهم آخر نسختين في البطولة، وبات مرشحا للاحتفاظ بها للموسم الثالث على التوالي، بعد عبوره إلى نصف النهائي. ويوجه أنصار الفرق المنافسة لريال مدريد، خاصة غريمه التقليدي برشلونة، اتهامات دائمة له أنه  يحظى بمساندة تحكيمية مستمرة، وفي الوقت الذي استعد منافسو الريال للاحتفال بخروجه من البطولة، جاء قرار الحكم بركلة الجزاء ليكرس عقدة التحكيم لديهم، وتبقى هي العالقة في الاذهان دون غيرها.

4 – إنجاز تاريخي لرونالدو

بتسديد ركلة الجزاء التي حسمت الفوز لفريقه، حقق البرتغالي رونالدو كريستيانو إنجازا تاريخيا، كونه الوحيد الذي سجل 10 أهداف في فريق واحد على مدار تاريخه في دوري الابطال، بخلاف ضمان حصده لقب هداف البطولة برصيد 16 هدفأ، في حين يقف رصيد أقرب منافسيه نجم المنتخب المصري وليفربول محمد صلاح عند 8 أهداف، وهو الفارق المستحيل تعويضه في بطولة بقوة دوري الأبطال.

الوسوم
إغلاق