منوعات

«قمر الدم» .. كل ما تريد معرفته عن الظاهرة المرتقبة اليوم

استعد اليوم لمشاهدة مشهد سماوي جميل، حيث سيكون خسوف القمر الكلي مرئيًا من جميع أنحاء العالم تقريبًا، ما عدا جرينلاند وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، على أن يستمر هذا المنظر الرائع طوال المساء، وفقًا لما جاء في تقرير “ذا جارديان” البريطانية.

سوف تبدأ الظاهرة في مصر بخسوف شبه ظلي لا يرى بالعين المجردة عند 7:15 مساءً، ويستمر حتى 8:14 مساءً، ثم يتحول إلى خسوف كلي عند الساعة 9:30 مساءً وعندها سوف نشهد ما يعرف ب “قمر الدم” حيث سيتحول لون القمر إلى الأحمر الداكن.

كل ما تحتاجه هو رؤية واضحة للسماء وعيناك، حيث لا تحتاج مشاهدة خسوف القمر أي أدوات أو نظارات واقية، فعلى عكس كسوف الشمس الكلي الذي يمكنه أن يؤذي العين البشرية، لا تسبب رؤية خسوف القمر بالعين المجردة أي خطر على عينيك.

لذا جهز مكان على سطح منزلك، وادع بعض الأصدقاء، واستمتعوا بمشاهدة تلك الظاهرة معًا، ولكن قبل ذلك إليك بعض الحقائق عن خسوف القمر.

لماذا يتحول القمر إلى اللون الأحمر؟

يحدث خسوف القمر الكلي عند اصطفاف الشمس والأرض والقمر أمام بعضهما البعض بشكل مثالي. وعند مرور القمر عبر ظل الأرض يتحول إلى اللون الأحمر نتيجة لتشتيت غلاف الأرض الجوي لأطياف ضوء الشمس الملونة. وقد اكتسبت هذه الظاهرة لقب “قمر الدم”.

يعتمد اللون الدقيق للقمر على الظروف الجوية في الغلاف الجوي للأرض. فكلما كان الجو أكثر وضوحًا، كلما كان اللون الأحمر أكثر إشراقًا وأفتح لونًا.

كم عدد المرات التي سنشهد فيها خسوف قمري خلال هذا القرن؟

وفقًا لوكالة “ناسا” سيكون هناك 230 خسوف قمري خلال القرن الواحد والعشرين. 85 منهم فقط سيكونون خسوف كلي. على أن يكون خسوف اليوم الكلي هو الأطول في هذا القرن، حيث ستبلغ مدته ساعة و 43 دقيقة و 35 ثانية. وسيكون هذا هو الخسوف القمري السابع عشر لهذا القرن. في حين سيحدث خسوف القمر المقبل في 21 يناير 2019.

ماذا يحدث للقمر خلال الخسوف الكلي؟

– تختفي حرارة الشمس وضوئها خلال دقائق من بدء خسوف القمر الكلي، وتمامًا كسحب الزجاج من الفرن ووضعه في وعاء من الماء البارد، يمكن أن يتسبب هذا التغير المفاجئ في درجة الحرارة في تصدع القمر وإطلاق الغازات.

ومع ذلك عندما يأخذ الفلكيون صوراً حرارية للقمر في حالة الخسوف الكلي، يرون بقعاً ساخنة لا يمكنهم تفسير وجودها بشكل كامل، وغالبا ما تتركز البقع في حفر سطح القمر.

على الرغم من دراسة تلك الظاهرة لأكثر من 60 عامًا، لم يأت أحد بتفسير وافٍ لمصدر تلك الحرارة. يبدو أن الكون لا يزال محتفظًا بالعديد من أسراره التي لم نكتشفها بعد.

هذه المادة مترجمة (بتصرف)

المقالة الأصلية

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق