ثقافة

صلاح فضل: لا تستهويني المناصب ورفضت رئاسة هيئة الكتاب

في احتفالية توقيع كتابه الجديد “عين النقد.. سيرة فكرية” الصادر عن دار بتانة للنشر، أعرب الناقد الدكتور صلاح فضل عن اعتزازه بمشواره الأدبي والنقدي، وما أنتجه خلاله من كتابات تؤسس لمشروعه النقدي الذي عكف على إنجازه مبكرا ورفض في سبيله العديد من المناصب والمواقع المرموقة.

وقال: خرجت من مصر وأنا شغوف بالنقد الحديث، وجدت أن اللغة الاسبانية يترجم لها كل الجديد في العالم، وأكثر  ما لفت نظري النقد البنيوي، أدركت وقتها أن مشروعي النقدي، اللغة الجديدة والفضاءات الجديدة اللذان يستهوياني.

وأضاف أن إسهاماته في هذا المجال سواء في مصر أو المنطقة العربية، سعت إلى تعزيز الدور التنويري للأدب والنقد في مجتمعاتنا العربية، لافتا إلى مشاركته في الإشراف على جائزة “باشراحيل” للإبداع الثقافي العربي، التي اسهمت في تكريم عدد من أبرز القامات الأدبية العربية، مثل الشاعر الكبير أدونيس والروائي علاء الأسواني.

وأشار فضل إلى عزوفه عن تولي المناصب الرسمية، وكشف عن اعتذاره عن قبول تولي مسئولية إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب في عام 1986، عندما تم إبلاغه رسميا بالترشيح للمنصب خلال فترة عمله في إسبانيا، وأبلغ الدكتور عبد الحميد رضوان وزير الثقافة في ذلك الوقت اعتذاره.

كما تحدث خلال الاحتفالية الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق، منوها بإنجاز الدكتور صلاح فضل الأدبي والنقدي، ودفاعه الدائم عن قيم الحق والخير والتعددية وحق الآخر دون إقصاء، فضلا عن إثراء الثقافة العربية بإنجازات مميزة، والحرص على الاحتفاء بالأجيال الجديدة من المبدعين.

 وأضاف: أتوقف كثيرًا عند مقالاته الأخيرة عن بيرم التونسي وصلاح جاهين، وإسهامه البارز في وثيقة الأزهر، ومشاركته الفعالة في كتابة وثيقة الدستور المصري، فضلا عن ترجماته العديدة المميزة من الإسبانية، واهتمامه البالغ بالفنون والعلوم، وعلاقة الفن بالدين والحضارة، وارتباطه الوثيق بالمسرح، مع الحرص على علاقة وثيقة مع القارئ دون تقعير، وربط القديم بالحديث، فضلا عن إنجازه جدارية كبيرة من النقد مليئة بالمنمنمات.

شارك في الاحتفالية كوكبة من رموز الأدب والثقافة في مصر، من بينهم الدكتور أحمد زكريا الشلق، والدكتور مصطفى الضبع، والدكتور رضا عطية، والشاعر مصطفى عبادة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق