فن

ملتقى الخط العربي.. بانوراما تشكيلية لفن يستعيد الاعتبار

213 فنانا من 27 دولة زينت إبداعاتهم جدران قصر الفنون في ملتقى الخط العربي الذي تستضيف دار الأوبرا المصرية حاليا دورته الرابعة، احتفاء بفن توارى كثيراً مقارنة بمجالات الفنون التشكيلية الأخرى من نحت ورسم وتصوير وخزف.

الملتقى الذي افتتحته وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم  يرد الاعتبار إلى هذه الفن الذي بدا يحظى مجددا باهتمام الجمهور والنقاد، ودخلت لوحاته حلبة المنافسة في صالات المزادات العالمية، بعد جذبت بخطوطها وروعة تشكيلها الرغبين في اقتنائها مهما ارتفعت أسعارها.

وزيرة الثقافة أشادت في كلمتها الافتتاحية بالأعمال المشاركة وتنوع مدارسها وأجيالها وكوكبة فناني الخط العربي المشاركين، منوهة بإبداعاتهم وما تعكسه من قدرة الفنون التراثية على تطويع التكنولوجيا الحديثة في تطوير تقنياتها الفنية، ليتجاوز سحر فن الخطوط العربية الحدود الاقليمية إلى فضاءات الابداع العالمي.

تحمل الدورة الرابعة للملتقى اسم عميد الخط العربي “سيد إبراهيم”، وتحل عليها جمهورية الصين الشعبية كضيف الشرف، كما تُكرم ثلاثة من الرواد هم: محمد رطيل، وخليفة الشيمي من مصر، ومحمد عبد الحفيظ خبطة من المغرب.

عدد من الفنانين المشاركين في الملتقى تحدثوا إلى “أصوات” عن أعمالهم وما يمثله الملتقى بالنسبة لفناني الخط العربي عامة. وقال الفنان أيمن هلال إن المعرض فرصة جيدة للاحتكاك بمدارس فنية متنوعة من دول مختلفة، داعيا إلى أن يتم التعامل مع الخط العربي في إطار تشكيلي، فالخطوط المشاركة تمثل إبداعا فنيا أقرب إلى الزخارف، خاصة مع ما يتمتع به الخط العربي من إمكانية التشكيل بين الظل والنور والفراغ مع الاعتماد على خامات متنوعة.

الفنان محمد طوسون قال إنه يشارك في الملتقى بلوحتين تعكسان نمط الكتابة التصويرية باستخدام ألوان زيت على توال. أما الفنان فتحي ادريس فأشار إلى مشاركته بست قطع مكونة لعمل واحد، استخدم فيها عنصر الحرف العربي كعنصر تشكيل مع استخدام ألوان دافئة في الكتابة والخلفية.

الفنانة السعودية غادة الحسن أعربت عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى للمرة الثانية، مشيرة إلى اهتمامها بتاريخ الكتابة والمخطوطات القديمة وحرصها على كتابة خطوطها برؤية تشكيلية، والتعرف على تجارب الآخرين لإثراء تجربتها، خاصة مع المشاركة الواسعة في الملتقى من بلدان عدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق