فن

كيف تناولت السينما المصرية قضية الوحدة الوطنية؟

تشكل الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الركيزة الأولى للتقدم الذي لا يتحقق إذا كان هناك ما يهدد السلم الأهلي أو يزعزع الاستقرار في هذا الوطن. ومازالت هذه القضية هذه القضية تشغل حيزا كبيرا من اهتمام المجتمع المصري،الذي تناوبت عليه أحداث الفتن الطائفية منذ ظهورها الأول في نهاية السبعينات من القرن الماضي، ويبدو أن التعامل الخاطئ مع تلك القضية، قد حوّلها إلى مرض مزمن يفاجئنا كل حين بأعراض جديدة، وبقدرة أكبر على مقاومة الدواء المتاح وهو قليل.

الشيخ حسن.. وشفيقة القبطية

وقد تناولت السينما المصرية العلاقة بين أهل الأديان في مصر منذ زمن بعيد؛ لكن المعالجة السينمائية لتلك الموضوعات لم ترق إلى درجة الجدية المطلوبة، نظرا لخطورة الأمر؛ فجاءت الأعمال السينمائية تفتقر إلى الواقعية في بعض الأحيان، وداعية إلى مزيد من الاختلاف والتنابذ في  بعضها الآخر.

من أشهر تلك الأعمال التي ينطبق عليها هذا الوصف فيلم «الشيخ حسن» من بطولة وإخراج وإنتاج «حسين صدقي» عام  1954، والقصة لـ «عبد المنعم شاكر» وسيناريو وحوار عبد الوارث عسر. وتدور أحداث الفيلم حول حسن الشاب المسلم الملتزم المتخرج في كلية الشريعة والقانون الذي يحب فتاة مسيحية اسمها لويزا، ويرتبط بها دون رغبة أهلها، وفي ظل ممانعة من والده.. وتموت أم حسن حزنا على فراقه وتمرض أم لويزا التى يمنعها أبوها من رؤية أمها إلا بعد طلاقها؛ فيطلق حسن «لويزا» مضطرا، وهي حامل ويعود إلى والده.. لكن «لويزا» تسقط من على السلم عندما كانت تحاول اللحاق بحسن الذي منعه والدها من رؤيتها، وأثناء مرضها الأخير تستدعي «لويزا» القس وتعترف له بإسلامها وتحمله أمانة تسليم ابنتها للشيخ حسن، وكذلك تسليم جثمانها له لتدفن في مقابر المسلمين.

أثار الفيلم  وقتها كثيرا من اللغط بسبب تعرضه للعقيدة المسيحية بالنقد، ولا يمكن اعتبار هذا الفيلم من الأفلام التي تدعم الوحدة الوطنية، بل يعتبر من الأفلام المثيرة للجدل التي صنعها «حسين صدقي» بعيدا جدا عن ضوابط الفن، ودون النظر للاعتبارات المجتمعية.      

ومن أجل المزيد من تعميق النظرة السلبية للأقباط، تقدم لنا السينما المصرية فيلم «شفيقة القبطية»، وتدور أحداثه حول «شفيقة» التي تضطرها الظروف إلى ترك ابنها الوحيد  في حضانة والدتها بعد أن طردها والدها من المنزل لعملها كراقصة؛ وتجمع «شفيقة» ثروة طائلة، كما أنها تكتسب صداقات عدد من كبار رجال الدولة، منهم «أسعد باشا» الذي يقع ابنها الوحيد «عزيز» في غرام ابنته «سعاد»، ويرفض الباشا هذه العلاقة ويهين «عزيز» أشد الإهانة دون أن يعلم أنه ابن عشيقته «شفيقة» التي تحاول إقناعه بالقبول، ولكنه يصر على رأيه، فترد له الإهانة أمام زوجته، وتتصاعد الأحداث فيلقي الباشا بـ«عزيز» وصديقه «عارف» في السجن، ويموت الصديق بعد هربهما، بينما تدخل ابنة الباشا الدير لتعيش حياة الرهبنة وترفض العودة لـ «عزيز»، وتموت «شفيقة» بعد إدمانها المخدرات، وفقدها لكل ثروتها، وتحولها إلى متسولة على باب المسرح الذي شهد أيام مجدها، ولم يستطع «عزيز» الوصول إليها، إلا وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة.. الفيلم إنتاج1963، عن قصة «جليل البنداري» وسيناريو وحوار «محمد مصطفى سامي» والإخراج لـ «حسن الإمام».

 وقد دأب مسئولو التليفزيون المصري لسنوات على عرض هذا الفيلم في المناسبات الدينية للأقباط، وهوما كان يثير غضب الكثيرين منهم؛ فبطلة الفيلم ليست النموذج القدوة أو الرمز الذي يُفتَخر به، كذلك «أسعد باشا» رجل السلطة المتهتك القاسي، أما الأخيار في الفيلم – والدة شفيقة ووالدها وابنها- فشخصيات مثالية لكنها أقرب إلى السلبية وأميل للضعف والاستكانة وإذا أردنا الحكم على العمل من منطلق هل كان داعما للوحدة الوطنية أم لا فلا شك أن الإجابة ستكون أقرب للنفي.

أم العروسة.. مشاهد خالدة

وعلى العكس من الفيلمين السابقين ربما يحمل مشهد واحد في فيلم من القيمة والمعنى ما لا تحمله عدة أفلام اجتهد صانعوها لتوصيل ذات القيمة، وهذا الكلام ينطبق حرفيا على ذلك المشهد العبقري الذي جمع بين العملاق «عماد حمدي» والممثل «إسكندر منسَّى» في فيلم «أم العروسة» إنتاج 1963 من إخراج عاطف سالم عن قصة وحوار عبد الحميد جودة السحار والسيناريو لـ عبد الحي أديب.. في هذا المشهد تتجلى أصدق المشاعر الإنسانية من جانب «مرقص أفندي» نحو صديق عمره وزميله في المصلحة «حسين مرزوق» الأب لسبعة أبناء،الذي يضطر لتحديد موعد زفاف ابنته تحت ضغط من أهل العريس قبل حصوله على استبدال المعاش ما يلجئه إلى أخذ المبلغ من عهدته، ويطلب المدير من «حسين» تسليم العُهدة قبل قيامه بالإجازة، ما يجعله يترك خطابا لـ «مرقص أفندي» يخبره بما حدث، ويطلب منه عدم إخبار المدير بنقص العهدة حتى ينتهى من فرح ابنته وأنه سيتحمل تبعات فعلته أمام الجهة المختصة. وأثناء الحفل يخبر الابن «سامي» والده بأن أحد الضباط يسأل عنه فيظنه جاء للقبض عليه، فيودع أهله حزينا منهارا وينزل فيقابل «مرقص أفندي» الذى جاء لحضور الفرح فيلومه  مرقص على فعلته ويخبره أنه سدد العجز من جيبه الخاص؛ وأنه سينتظر حتى يتم صرف استبدال المعاش، ويعلمه أنه صرف الضابط الذي جاء لتحرير مخالفة استخدام ميكروفون دون تصريح.. اللافت هنا تلقائية المشاهد القليلة جدا التى لا يتجاوز عددها ثلاثة مشاهد جمعت بين حسين ومرقص، فهما صديقان تجلت صداقتهما فى موقف مرقص أفندى النبيل الذى أنقذ صديقه حسين من السجن والضياع.

التحويلة.. الحلو ما يكملش

كان من الممكن أن يكون فيلم «التحويلة» من أفضل الأفلام التي تناولت قضية الوحدة الوطنية، لولا كثير من الهنات والأخطاء والمبالغات التي حفل بها الفيلم، الذي أكد من خلال طرح شديد الواقعية والموضوعية، «أن الظلم لا يفرق بين مسلم ومسيحي ولا بين ضابط وعامل تحويلة.. لأن الفساد والقمع إذا استشريا ماتت معهما كل القيم وأصبح الجميع سواسية أمام بطش الفاسدين». ويبدو أن هذا العمل الذي غرد فيه «نجاح الموجي» خارج السرب بأداء رائع بلغ ذروة الإبداع في دور عامل التحويلة المسيحي «حلمي أمين عبد السيد» الذي يعتقل ظلما بدلا من متهم هارب- قد نسبت أحداثه زورا وبهتانا إلى فترة الستينات؛ فجاء العمل مخيبا للآمال باهتا بعد أن ظهر كل شيء في الفيلم ينتمي لعقد التسعينات بوضوح لا تخطئه عين. كما أن اختفاء جماليات الصورة وضعف الموسيقى التصويرية وقلة الإمكانات التي حالت دون واقعية بعض المشاهد- قد أساء إلى الفيلم كثيرا، وبدد فرص نجاحه وتميزه. «التحويلة» من إخراج آمالي بهنسي، قصة وجيه أبو ذكري، وسيناريو وحوار يوسف بهنسي إنتاج 1996.

فيلم هندى.. الصداقة أهم

في العام 2003 يقدم منير راضي «فيلم هندي» تأليف هاني فوزي، ويتناول الفيلم قصة صديقين الأول مسلم مغرم بأغاني الراي ويعمل حلاقا ويدعى «سيد» والثانى مسيحى يدعى«عاطف» يعاني من صعوبة التعامل مع الجنس الآخر. يرتبط «سيد» بـ «عايدة» بينما يوفق «عاطف» بعد جهد في الارتباط بـ «ماري»، ويبدأ الصديقان رحلة البحث عن شقة الزوجية، وتتصاعد الأحداث إلى أن تصل إلى التنافس بين الصديقين على نفس الشقة، وتبدأ الفتاتان في تخريب العلاقة بين الصديقين، لكنهما ينتصران لصداقتهما، ويترك كل منهما فتاته؛ لأنهما يكتشفان أن صداقتهما أقوى بكثير من علاقات هشة لا تصمد أمام الظروف الصعبة.

الفيلم على بساطته يعتبر من أفضل ما قدمته السينما المصرية في هذا الإطار؛ لأنه يعتمد على فكرة العلاقة الإنسانية التي لا يمكن الاستغناء عنها مهما كانت المغريات، فما بُني خلال أجمل سنوات العمر لا يمكن هدمه أو التفريط فيه لأي سبب، كما يضع الفيلم الدين في إطاره الصحيح؛ باعثا على القيم النبيلة كالإخاء والتضحية والوفاء، ويرتكز على أن الهموم والمشكلات التي تثقل كاهل المواطن المصري لا تبحث في بطاقة الرقم القومي عن خانة الديانة، كما يؤكد صانعو الفيلم على الفن كقيمة نستطيع من خلالها تجاوز الخلاف والتقارب من أجل التعايش بسلام من خلال شخصية عم «إبراهيم» الفنان والد «ماري» الذي يعشق الاستماع إلى النقشبندي، ويبدأ يومه بالإنصات لآي الذكر الحكيم.

الرهينة.. الغربة تجمعنا

لا تفوت المخرجة ساندرا نشأت الفرصة لتدلي بدلوها في الجدل القائم حول علاقة المصريين من ذوي الديانات المختلفة ببعضهم في «الغربة» وذلك من خلال فيلم «الرهينة» 2006، عن قصة نبيل فاروق وسيناريو وحوار نادر صلاح الدين.. يستعرض الفيلم العلاقة التي تربط مجموعة من الشباب المصريين يعيشون في شقة واحدة في مدينة «كييف» عاصمة «أوكرانيا» وهم يبحثون جميعا عن الرزق وفرصة لحياة أفضل، ويتعاونون في مودة حقيقية رغم اختلاف الدين؛ حتى أنهم يؤدون صلواتهم في نفس المكان، وتتغير رتابة الحياة التي يعيشونها بوصول الشاب مصطفى الذي جاء على متن نفس الطائرة التي أقلت العالم المصري القبطي الفائز بجائزة نوبل د. «مكرم سحاب» الذي تعاطف معه وأعطاه مبلغا من المال وترك معه حقائبه، ويتعرض د. مكرم للتخدير والخطف من قبل منظمة إرهابية، وتتوالى الأحداث وينجح الشباب المصري في تحرير العالم بعد عدة مغامرات.. جاء أداء أبطال العمل ماجد الكدواني ومحمد شرف صادقا ومعبرا عن قوة الرابطة الوطنية خاصة في «الغربة» وعاب الفيلم أن بعض الأحداث بدت مختلقة بلا تبرير منطقي، كما لم يكن هناك سبب مقبول لتحول مصطفى إلى «سوبر هيرو» بين عشية وضحاها.    

حسن ومرقص.. نوايا حسنة.. ولكن

من خلال فكرة لا تمت للواقع بصلة يحاول المؤلف يوسف معاطي في فيلم «حسن ومرقص» 2008، توصيل رسالة مفادها أن الطائفية نار ستحرق الجميع وستقضي على الأخضر واليابس، وأننا جميعا مشاركون في إثم انزلاق مجتمعنا إلى أتون البغضاء المقيتة التي تكاد تعصف بالقواسم المشتركة بين أبناء الوطن الواحد، ولأن المؤلف ذو معرفة محدودة جدا بخصوصيات الديانة المسيحية وأتباعها في مصر، فقد حاول الاجتهاد في تصوير ذلك العالم على أنه مطابق تماما لنظيره المسلم، دون الالتفات لأي اختلافات، فالشيخ المحرض هناك يقابله القس الناقم هنا، والإرهابي هناك يوازيه آخر أشد إجراما هنا، كما قسم الجهلاء والموتورين وأصحاب العُقد بالتساوي على الفريقين، ربما ليخلص إلى أننا في الحقيقة أسوأ من كل تصوراتنا المرضية عن من نعتبرهم الآخر، مع ذلك فإن الفيلم لا يخلو من إيجابيات تمثلت في تنفيذ المخرج رامي إمام مشاهد الجموع الغاضبة بحرفية عالية، وكذلك الموسيقى والمونتاج، وبالنسبة لأداء الممثلين فلم يكن على المستوى المطلوب باستثناء «عمر الشريف» الذي جاء أداؤه على أفضل ما يكون، ببساطة وعفوية ودون أدنى افتعال.. في «حسن ومرقص» نحن أمام عمل كان من الممكن ان يكون أفضل من ذلك بكثير لو لم يلجأ صانعوه إلى الاستسهال، وفي بعض الأحيان الفبركة، لتكون النتيجة في النهاية فيلما ثقيلا يقف على ساقين واهنتين من النوايا الحسنة.

الخروج.. علاقات مرتبكة

يقدم المخرج هشام عيسوي في عام 2011 فيلمه «الخروج من القاهرة» سيناريو وحوار أمل عفيفي عن فكرة المخرج.. يتناول الفيلم العلاقة بين المسلمين والأقباط من خلال علاقة غير شرعية بين شاب مسلم «طارق» وفتاة مسيحية «أمل» أخت «نبيل» الذي غرر بصديقتها «رانيا» المسلمة ثم سافر إلى الخارج وانقطعت أخباره.. يحلم «طارق» بالسفر بعد أن فشل في الحصول على عمل مناسب، بينما تطلب منه «أمل» التي أصبحت حاملا أن يبقى إلى جوارها ويرضى بالعمل كـ «ديليفري» ويستعرض الفيلم حال الأسرتين، فيظهر الأسرة المسيحية في صورة سيئة للغاية، فزوج الأم لص ومدمن قمار ومخدرات وأختها تحترف الدعارة، بينما أخو «طارق» يحاول الاستيلاء على ميراثه ويحتل مع زوجته وأولاده شقة الوالد.

شارك الفيلم في العديد من المهرجانات الدولية، وحصل أبطاله على جوائز عدة في مهرجان «آمال» للسينما العربية الأوروبية، ونال الفيلم جائزة الدعم الفني في مهرجان «دبي»، وجائزة أفضل فيلم في مهرجان «ميونيخ»، وجائزة أحسن تصوير في مهرجان «أمستردام» وتم عرضه في مهرجان «تربيكا» السينمائي الدولي.

حدثت للفيلم عدة مشاكل مع الرقابة وتم تغيير الاسم إلى الخروج فقط، ومنع عرضه، ثم عرض ثم رُفع من دور العرض، وللحقيقة فإن العناصر الفنية في الفيلم شديدة التميز، خاصة التصوير والموسيقى وأداء بطلي العمل «رمضان» و«مريهان» لكن ربما كان من الأفضل إظهار الأسرة المسيحية على نحو أفضل من ذلك فما الهدف من وراء تصويرها على هذا النحو البالغ السوء؟ فإذا كان المقصود هو التفكك الأسري الذي يؤدي إلى الانحراف؛ فالمؤكد أن ذلك ليس قاصرا على قاع المجتمع.. والحقيقة أنه رغم القيمة الفنية العالية للفيلم، إلا أنه يعتبر فيلما لا يدعم قيم المواطنة ولا يدعو للتعايش ويزيد الهوة بين الفريقين ويضيق مساحة المشترك على نحو من الجرأة التي تقترب في بعض مشاهد الفيلم من الوقاحة.

لا مؤاخذة.. رسالة رائعة

وعن قصة الطفل المسيحي المنتمي للأرستقراطية والذي يضطر لدخول مدرسة حكومية بعد وفاة أبيه المفاجئة، وتعثر والدته المادي بسبب اكتشافها أن زوجها مات مدينا.. يسبح بنا عمرو سلامة في بحر من الإبداع من خلال فيلم «لامؤاخذة» إنتاج 2014، والبطولة للطفل الموهوب بحق «أحمد داش» و«كندة علوش» و«هاني عادل» و«بيومي فؤاد» وتكمن روعة الفيلم في عدة جوانب منها اكتمال عناصره الفنية على نحو مبهر، مع أداء شديد الروعة من الطفل «داش» الذي قام بدور الطفل المسيحي، ومجموعة تلاميذ المدرسة، أما أجمل ما فى الفيلم  فهو أنه واجه الحقيقة دون رتوش، وكشف عما يحمله كثير منا من عنصرية وطائفية لا مبرر لها، ومن خلال مواقف تختلط فيها الكوميديا بالدراما قدم لنا سلامة مأساة الطفل «هاني» الذي يضطر لإخفاء ديانته في المدرسة حتى لا يتعرض للاضطهاد، ما يدفعه لتعلم الإنشاد الديني ليحظى بمكانة بين زملائه ويتقي شر مجموعة الطلاب التي تمارس «البلطجة» ولكنه في النهاية يعلن عن نفسه ويواجه موجة عارمة من الكراهية ما تلبث أن تنجلي بعد ما أظهره لزملائه من الصفات الكريمة والسمات الرائعة.. الفيلم يعتبر من وجهة نظر كثيرين من أفضل ما قدم في موضوع الوحدة الوطنية وقضايا الأقباط.

وما زلنا ننتظر أفلاما أخرى تتناول قضايانا الشائكة بموضوعية وعمق وتبصر دون استسهال وتسطيح يفقد الأعمال قيمتها الفنية،.. وهذا هو دور الفن الذي ليس مطلوبا منه على الدوام نقل الواقع، لأن دوره الأساسي تعميق الوعي الجمعي الذي يشكل الحاملة الأهم للواقع لينتقل من الحادث إلى المأمول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق