ثقافة

يناقشه معرض الكتاب.. طبعة جديدة من«المتحولون دينيا ومذهبيا» للباحث هاني نسيره

صدرت مؤخرا طبعة جديدة ومزيدة ومنقحة من كتاب « المتحولون دينيا ومذهبيا: دراسة في ظاهرة تغيير الديانة والمذهب» للدكتور هاني نسيره، الباحث والكاتب في شؤون التطرف والفكر الإسلامي. وكانت الطبعة الأولى من هذا الكتاب الذي يعد الأول من نوعه عربيا، قد صدرت بالقاهرة عام 2009، ولاقت قبولا واسعا في الأوساط البحثية، المصرية والعربية. 

وتأتي أهمية هذا الكتاب، الذي ستتم مناقشته في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة هذا العام، ضمن فعاليات كاتب وكتاب، بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين والباحثين، من كونه الدراسة الأولى عربيا على الأقل في هذا الموضوع الشائك والمثير للجدل وهو موضوع التحول الديني والمذهبي، من وإلى وليس في اتجاه واحد فقط.

 وفي هذا الكتاب يتتبع المؤلف هذه الظاهرة، تاريخيا وفكريا في محاولة لتفسير أسبابها ودوافعها وبطريقة تجمع بين تحول الأفراد والجماعات، سواء الأسباب الدينية أو غير الدينية، وذلك من خلال نماذجها التي تكررت تاريخيا وتواترت حوادثها.

ويحاول هذا الكتاب، ومن خلال النماذج العديدة التي يرصدها في هذا الصدد، ليس فقط من داخل الثقافة الإسلامية بل ومن غيرها، وليس فقط بين الإسلام وغيره بل بين مختلف الأديان، إثبات أن المسألة ليست حكرا على طائفة واحدة ولكن بين مختلف الطوائف والمذاهب، وأن الأمر ليس انتصارا لطرف أو انكسارا لآخر، كما يصوره البعض.

يضم الكتاب مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، حيث جاء الفصل الأول بعنوان «التحولات الدينية بين الطغيان الأيدولوجي والتحرير المعرفي»، الفصل الثاني  تحت عنوان «التحولات الدينية والمؤسسات الدينية: بين النخب والجماهير»، أما الفصل الثالث فكان بعنوان «التحولات الدينية العليا والسياقات الثقافية»، الفصل الرابع: «التحولات الدينية والمذهبية نماذج تحليلية»، والفصل الخامس بعنوان «التحولات الدينية والثورات العربية.. حين يكون التطرف جذابا».

وقد كتب هاني نسيره على غلاف الطبعة الجديدة من كتابه قائلا: «كتب هذا الكتاب كشعلة نور ينقشع معها ظلام التعصب الأعمى الذي يرفض حرية الاعتقاد والتعبير ولا يزال يرفضه، وقد حاولنا في هذه الطبعة التي حافظت على طابع طبعتنا السابقة، تناول مسائل كثيرة مستجدة في الموضوع ومشكلته، من قبيل استغلال المتطرفين للمتحولين دينيا الجدد، ومن قبيل علاقة التطرف بالتحول الديني والإقبال على الإلحاد والئماذج الدينية، وغيرها من المواضيع، كما زدنا عمق بعض مسائله في رغبة ملحة لقراءة موضوعية في موضوع ومشكلة بحثية احتكرها دائما التعصب».

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق