رياضة

تصفيات أوروبية استثنائية.. هذا الأسبوع

توقفت مباريات أندية كرة القدم في جميع الدوريات، في الأيام القليلة الماضية، من أجل فترة التوقف الدولي. حيث تخوض المنتخبات الوطنية مباريات تصفيات كأس العالم في جميع القارات؛ ولكن لم يكن هذا التوقف الدولي مثل سابقيه، حيث شهد أكثر من حدثٍ استثنائي. فقد شهدت مباراة هولندا أمام ليتوانيا اعتلاء مهاجم الطواحين ممفيس ديباي، لقائمة هدافي هولندا على مر التاريخ، بعد إحرازه هدفين ووصوله إلى 52 هدفا بقميص منتخب هولندا، متخطيا رقم مواطنه فان بيرسي الذي توقف رصيد أهدافه عند 50 هدفا.

أما في بولندا حيث واجه المنتخب الفرنسي المنتخب الأوكراني على أرضٍ محايدة، بسبب الحرب الروسية – الاوكرانية، فقد واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه هذا الموسم، بعد أن أحرز هدفا رائعا في مرمي أوكرانيا، وكان هدفه الـ51  في91  مباراة لعبها مع منتخب الديوك، ليتساوى مع الأسطورة تييري هنري ويصبح على بعد ست أهداف فقط من معادلة الأكثر تسجيلا لفرنسا، مواطنه أوليفييه جيرو صاحب الـ57 هدفا.

أما في إنجلترا فقد دخل دجيد سبينس التاريخ، بوصفه أول لاعب مسلم يمثل المنتخب الإنجليزي على مر التاريخ. وكان سبينس لاعب توتنهام قد لفت الأنظار من خلال أدائه المميز، في مركز الظهير الأيسر، ما دفع الألماني توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي، لضمه لأول مرة.

وعن ذلك قال سبينس، أنه لا يشعر بالضغط، لأنه يستمتع بلعب كرة القدم، وعلى النقيض، فإنه يعتبر انضمامه للمنتخب الاول، منحة من الله. الشيء الوحيد الذي لم يعد استثنائيا أو غريبا على كل جمهور كرة القدم، هو استمرار أساطير هذه اللعبة على القمة وهم في هذا العمر- حيث سجل كريستيانو رونالدو لمنتخب البرتغال مرتين في خماسية الفريق علي حساب المنتخب الأرميني. صاحب الأربعين عاما سجل هدفه الدولي رقم 140، أما الأسطورة الأخرى ليونيل ميسي، فقد سجل هدفين في مرمي فنزويلا في مباراة قبل عنها، أنها ستكون الأخيرة لميسي على أرض الأرجنتين، ليخرج بعد المباراة ويلوح أيضا بصعوبة مشاركته في كاس العالم 2026، وهو يبلغ من العمر 38 عاما.

أما في مدينة قونيا، حيث امتلأ الملعب بـ 42 ألف مشجع من أجل مشاهدة المنتخب التركي يواجه منتخب إسبانيا. وقد سبقت هذه المباراة حربا باردة في التصريحات. حين سئل نجم ريال مدريد الشاب التركي أردا جولر عن رأيه في نجم برشلونة وإسبانيا لامين يامال وما يقدمه في الـ١٨ فقط من عمره. وقال جولر في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية: “لا يفاجئني ما يقدمه يامال لأنه يملك موهبة كبيرة، سيبذل قصارى جهده لوضعنا في مأزق، لكن نحن أيضا نمتلك إمكانيات كبيرة وسنلعب بثقة عالية”. ولكن رد يامال وكتيبة الماتادور الإسباني كان قاسيا، حيث فازت إسبانيا على تركيا في أرضها ووسط جمهورها بستة أهداف نظيفة، في مباراة شهدت تألق يامال الذي صنع هدفين لزملائه، في حين اختفى  أردا جولر، واكتفي بمشاهدة منتخب بلاده يستقبل ثلاثة اهداف في كل شوط.

زر الذهاب إلى الأعلى