رياضة

الأهلي يستهل دور المجموعات.. بفوز كبير على شبيبة القبائل

بأربعة أهداف مقابل هدف فاز النادي الأهلي على نادي شبيبة القبائل الجزائري في أولى مبارياته في دور المجموعات، في كأس الأندية الأبطال، وتضم مجموعة الأهلي أيضا يانج أفريكانز والجيش الملكي المغربي، اللذين التقيا اليوم وفاز الأول بنتيجة هدف للاشيء.

بهذه النتيجة يتصدر الأهلي مجموعته، ويلتقي الجمعة القادمة الجيش الملكي بالمغرب. بدأ الدانماركي المباراة بتشكيل مكون من: الشناوي في المرمى، أمامه ياسر إبراهيم وياسين مرعي وعلى الطرفين هاني وكوكا، وفي خط الوسط لعب ديانج ومروان عطية ومحمود حسن، وفي الهجوم زيزو وشريف وأشرف بن شرقي.

وجاءت تشكيلة شبيبة القبائل كالتالي: محمد حديد في المرمى، خط الدفاع نشأت جابري وزين الدين بلعيد ورضا بنشاعة، وفي الوسط حمزة مولاي وأرثر بادا وباباكار سارا وبلال مسعودي، وفي الهجوم لحلو أخريب ومهدي مرغم ومهدي بوجمعة.

بدأ الأهلي المباراة بهجوم ضاغط، ووصل إلى مرمى حديد أكثر من مرة، وتبارى لاعبوه في إهدار الفرص السهلة، وسط تراجع واضح للاعبي شبيبة القبائل.

بعد مرور 20 دقيقة تهتز شباك حديد بكرة شريف؛ لكن الحكم يلغي الهدف بداعي التسلل، ثم يطيح ديانج بالكرة التي وصلته من دفاع القبائل أعلى المرمى، ويتصدى الحارس لكرة محمود حسن الذي سددها بتسرع بعد أن مر من الجميع وأصبح في مواجهة حديد.

وتتعدد الركنيات لصالح الأهلي دون جدوى إلى أن تتحقق الاستفادة أخيرا وتهتز الشباك الجزائرية برأسية متقنة من “تريزجيه” من ركنية رائعة لزيزو.. لتسكن الكرة الزاوية العليا على يمين حديد، معلنة تقدم الأهلي في الدقيقة 36.

وقبل أن يفيق الأصفر من صدمة الهدف الذي سكن شباكه، وبعد مرور دقيقتين فقط، يضيف محمد شريف الهدف الثاني بعد أن حوّل عرضية بنشرقي الأرضية من الجهة اليسرى، إلى داخل الزاوية اليمنى لحديد الذي بوغت بالكرة؛ لينتهي الشوط الأول بتقدم الأحمر بهدفين دون رد.

في الشوط الثاني بدأ الأهلي مهاجما، بغية إدراك هدف الحسم، وتنجح العارضة في صد تسديدة صاروخية من تريزجية في الدقيقة 54، وعلى عكس سير المباراة يُمنى مرمى الأهلي بهدف عكسي إثر كرة عرضية من الناحية اليسرى، حاول ياسر إبعادها، لتصطدم بقدمه ثم قدم الشناوي وتدخل المرمى.

ويعود الأهلي للهجوم من أجل تعديل النتيجة خشية أن يصاب مرماه بهدف التعادل، في ظل سوء حالة الشناوي، ويخرج شريف ويشارك طاهر في الدقيقة 64، وتشهد الدقائق التالية سيلا من التسديدات الحمراء من مروان عطية وطاهر وتريزجيه، لم يصادف التوفيق أيا منها، ويظهر بوضوح على لاعبي الأهلي التراجع في النواحي البدنية، ويخرج زيزو ويشارك إمام عاشور، ويطلب الشناوي الخروج بسبب الإصابة ليشارك شوبير.

وفي الدقيقة 84، يسدد إمام الكرة من على حدود منطقة الجزاء، تصطدم بقدم طاهر وتتهيأ لتريزجيه الذي يضعها بإتقان على يسار حديد، ليتقدم الأهلي بالهدف الثالث.

يفيق الفريق الجزائري ويشن ثلاث هجمات متتالية ينجح شوبير المتألق في صدها جميعا.

في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي يشرك توروب حمزة عبد الكريم ومحمد بن رمضان بدلا من مروان وتريزجيه، وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع يسدد إمام عاشور كرة قوية أرضية من خارج منطقة الجزاء، يبعدها حديد لكنها تصطدم بالقائم الأيمن، وترتد من جسم الحارس إلى داخل المرمى.

وتنتهي المباراة بفوز كبير للأحمر ليتصدر المجموعة الثانية التي توصف بالمجموعة النارية، ويبدو أن الدانماركي ييس توروب بدأ في فهم متطلبات الفريق، وتوظيف اللاعبين على نحو جيد، فظهر عدد كبير منهم اليوم بمستوى لافت أولهم أشرف بن شرقي الذي كان مفتاح سر التقدم والسيطرة الكاملة في الشوط الأول، إلى جانب ديانج ومروان في وسط الملعب.. وهاني في الدفاع.. وإن تراجع أداء زيزو نسبيا؛ إلا إنه ما زال في الصورة، ومن الواضح أيضا أن الحاجة اشتدت إلى التدعيم في بعض المراكز.. وهو ما سيتضح مع عودة الغائبين منذ فترة وعلى رأسهم كريم فؤاد.. كما أن لعب شوبير أساسيا لم يعد أمرا محل خلاف.

 

ماهر الشيال

باحث وكاتب ومحرر مصري.
زر الذهاب إلى الأعلى