رياضة

الأهلي يعود بنقطة من المغرب.. بعد التعادل مع الجيش الملكي

في مباراة سادها التوتر، تعادل الأهلي في الرباط مع الجيش الملكي؛ ليحافظ الفريق الأحمر على صدارة المجموعة -بفارق الأهداف- متساويا في النقاط مع يانج أفريكانز الذي تعادل في الجزائر اليوم مع شبيبة القبائل بأربعة نقاط لكل فريق.

بدأ المدير الفني الدانماركي ييس توروب المباراة بتشكيل يتكون من شوبير في المرمى، أمامه ياسر إبراهيم وياسين مرعي وعلى الطرفين كوكا وهاني، وفي الوسط مروان وديانج وتريزيجيه وفي الهجوم شريف وينشرقي وزيزو.

أما تشكيل الجيش فجاء كالتالي: رضا التكناوتي في المرمى أمامه في الدفاع أنس باش ومروان لوادني وفالو ميندي كارنييرو وفي الوسط والهجوم زين الدين دراج ومحمد حريمات وزكريا حدراف وأحمد حمودان ويوسف الفحلي وبوريكا.

بدأ الجيش الملكي المباراة بهجوم ضاغط محاولا إحراز هدف مبكر، وتشهد الدقيقة الخامسة فرصة ضائعة للجيش من هجمة مرتدة خلف ياسر إبراهيم لعبت الكرة عرضية أرضية انتهت بتسديدة أعلى عارضة شوبير.

ويرد زيزو بتسديدة تصطدم بالقائم الأيسر للتكناوتي، يرفع الحكم الليبي الشلماني البطاقة الصفراء لزيزو، وترتد الهجمة على الأهلي وتنتهي بضربة ثابتة لصالح الجيش الملكي، ترسل داخل منطقة الجزاء، تلعب رأسية قوية تمر بجوار مرمى شوبير إلى خارج الملعب.

ثم كرة للجيش الملكي من الجانب الأيسر قابلها ربيع حريمات بتسديدة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها مصطفى شوبير.

بسبب سوء مستوى إليو ديانج -غير المبرر- امتلك الجيش منطقة وسط الملعب، رغم الجهد الكبير الذي بذله مروان عطية، لم يلعب ديانج كرة واحدة صحيحة طوال الشوط الأول وتسببت كراته التي كانت كلها في اتجاه مرمى شوبير في تشكيل خطورة كبيرة وعبئا إضافيا على الدفاع الذي لم يكن في أفضل حالاته خلال هذا الشوط.. إذا واصل ياسر وياسين مسلسل عدم التفاهم بينهما، واستكمل كوكا تراجع أدائه الذي بدأ منذ فترة، في حين كان هاني أفضل لاعبي الدفاع في هذا الشوط.

حاول الثلاثي ينشرقي وتريزجيه وزيزو صنع بعض الهجمات الخطرة.. أهدرها محمد شريف.. كان أخطر تلك الكرات في الدقيقة 29 عندما قطع مروان الكرة بالضغط على مدافع الجيش وأرسلها إلى شريف الذي فرصة ضائعة.. سددها أرضية قوية بيسراه مرت على يسار الحارس إلى خارج الملعب.

في الدقيقة 34 يحتسب الحكم ضربة جزاء بداعي اصطدام الكرة في يد ديانج، الذي وضع ذراعيه خلف ظهره، ويسدد حريمات الكرة ويبعدها شوبير إلى القائم لترتد إلى محسن بوريقة الذي سددها داخل المرمى من تحت جسم شوبير.. محرزا الهدف الأول للجيش.

ورغم دخول ثلاثة لاعبين من الجيش إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الضربة إلا أن الشلماني تغاضى عن المخالفة واحتسب الهدف.

يحاول الأهلي تعويض الهدف في الدقائق المتبقية من عمر الشوط الأول، لكن محاولات لاعبي الأهلي لا تكلل بالنجاح لينتهي الشوط بتقدم الجيش بالهدف “المشبوه”.

في الشوط الثاني بدأ الأهلي بفاصل هجومي ووصل لمرمى الجيش أكثر من مرة، كان أخطرها في الدقيقة 54 عندم وصلت عرضية زيزو من كرة ثابتة لتريزجيه الذي قابلها بتسديدة قوية كادت أن تكون كرة هدف؛ لكنها مرت على يسار حارس الجيش الملكي إلى خارج الملعب. يرد الجيش بهجمة من اليمين تنتهي برأسية تعلو عارضة شوبير.

وتشهد الدقيقة 58 خروج شريف للإصابة ومشاركة طاهر.. بعد مرور ساعة من زمن المباراة بدأ لاعبو الجيش في ادعاء الإصابة لإضاعة الوقت, ويقرر الدانماركي أخيرا سحب ديانج السيئ وإشراك بن رمضان في الدقيقة 67، كما أشرك شكري بديلا لكوكا غير الموفق.

على إثر التغييرين تحسنت حالة الأهلي، وينجح بن رمضان في المرور من اليمين ولعب عرضية متقنة يحولها تريزجيه برأسه في المرمى من الوضع طائرا، علي يسار الحارس الذي اتجه لليمين. هدف رائع يتعادل به الأهلي في وقت صعب.

يلغي الحكم هدفا للجيش جاء من تسلل واضح، لتبدأ جماهير الجيش في إلقاء زجاجات المياه في الملعب، ويفقد لاعبو الجيش أعصابهم ويحاولون الاعتداء على لاعبي الأهلي، ويتدخل الجهازان الفنيان لتهدئة اللاعبين واستكمال المباراة. وتشهد الدقيقة 81 خروج بنشرقي للإصابة ويدخل إمام عاشور.

يحاول لاعبو الجيش إحراز هدفا ثانيا؛ لكن كراتهم انتهت كلها خارج الملعب أو في أحضان المتألق شوبير.

بعد نهاية الوقت الأصلي يحتسب الحكم 6 دقائق وقتا بديلا للوقت الضائع تشهد إصابة ياسين مرعي بعد تصادم جمع رأسه برأس ياسر إبراهيم، لتكون تلك اللعبة تتويجا للتفاهم المفتقد بينهما طوال المباراة.

وتتوالى هجمات الأهلي على مرمى الجيش، إلى أن ينهي الشلماني الليبي المنحاز بوضوح للجيش الملكي المباراة بتعادل الفريقين.

 

ماهر الشيال

باحث وكاتب ومحرر مصري.
زر الذهاب إلى الأعلى