رياضة

السيتي يكسر عقدة أنفيلد

لطالما كانت رحلة السيتي إلى ملعب أنفيلد محفوفة بالمخاطر، وخاصةً هذه المرة في ظل سعي مانشيستر سيتي في اللحاق بأرسنال في سباق المنافسة علي اللقب.

بدأ الضيوف بالمبادرة حيث مهَّد برنارندو سيلفا تمريرة ساحرة لهالاند لينفرد بالمرمي؛ ولكن ينقذها ببراعة حارس ليفربول أليسون بيكر، بمساعدة المدافع كيركيز.

سنحت بعدها فرصة أكثر خطورة للاعبنا المصري عمر مرموش، الذي انفرد بالمرمي ولكنه سددها خارج الملعب؛ ليعلن بعدها حكم الراية أنه كان متسللا.

سيتي كان الأكثر خطورة، ونجح في وضع فريق ليفربول في وسط ملعبه تحت الضغط؛ إلا أن تحركَ صلاح وظهرت أولي محاولات الريدز، حيث سدد في اتجاه المرمي قبل أن يحولها المدافع مارك جيهي إلى ضربة ركنية.

دخل ليفربول الشوط الثاني بروح مختلفة، فتحرك صلاح وأهدى كرة عرضية مثالية لايكيتيكي -غير المراقب- أمام المرمي؛ ليحوّلها برأسه أعلى العارضة.

توالت هجمات الريدز علي مرمي السيتي بهجمة خطيرة لفيرتز أمام المرمي، سددها ولكن ينجح المدافع جيهي -كالعادة- ببسالة في إبعادها.

ظهر جيهي -الصفقة المنضمة حديثا- طوال المباراة، نجم السيتي المنقذ أمام هجمات ليفربول المتتالية. وكان أيضا عنوان اللقطة الأكثر جدلا في اللقاء، عندما نجح صلاح في خطف الكرة والانفراد بسرعته بالمرمي؛ قبل أن يجذب جيهي قميص صلاح ويحصل علي إنذار من الحكم بدلا من بطاقة حمراء، وسط اعتراضات كبيرة من لاعبي ليفربول وجماهير ملعب أنفيلد.

جري نسق المباراة أن من سيسجل هدفا سيفوز باللقاء، وجاءت الدقيقة ٧٤ ليحصل ليفربول علي خطأ، يتأهب سبوزلاي لتسديد الركلة الحرة من علي بعد ٣٥ مترا؛ ليسجل صاروخا في مرمي الحارس دوناروما الذي وقف ساكنا ليشاهد معنا واحدا من أجمل -إن لم يكن الأجمل- أهداف البريميرليغ هذا الموسم.

اشتعلت مدرجات أنفيلد واعتقد الجميع أن ليفربول فاز بهذا الهدف الرائع، قبل أن يرد السيتي بعد ٦ دقائق فقط، حين مهَّد هالاند رأسية في ظهر دفاع ليفربول لبيرناردو سيلفا الذي سدد وسجل الهدف لحظة خروج الحارس أليسون بيكر.

بعد أقل من ٧ دقائق فقط وفي الدقائق الأولي من الوقت بدل الضائع، استلم ماتيوس نونيز كرة طولية داخل منطقة الجزاء، ويتعرض لعرقلة من أليسون ويحتسب الحكم ركلة جزاء للسيتي. هالاند يسدد ركلة الجزاء مسجلا إياها بقوة ليتقدم السيتي بهدفين مقابل هدف علي ليفربول في أرضه.

وفي لقطة أمّنت نقاط المباراة لمانشستر سيتي يتعملق الحارس دوناروما؛ لينقذ ويبعد تسديدة ماك إليستر الرائعة قبل أن يدفع أرني سلوت بحارسه إلى الأمام في محاولة لإدراك التعادل؛ ليعاقبه ريان شرقي ويسجل الهدف الثالث في المرمي الخالي قبل أن يلغيه الحكم ويطرد سبوزلاي بعد أن جذب هالاند أثناء محاولة اللاعبين اللحاق بالكرة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى