حقق ليفربول الفوز علي مضيفه سندرلاند بصعوبة بنتيجة(1-0) أمس الأربعاء في المرحلة السادسة والعشرين من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
دخل المضيف سندرلاند المباراة متسلحا بسجل ممتاز في ملعبه (ملعب الضوء) ١٢ مباراة لعبها فريق القطط السوداء دون هزيمة، حيث حقق الفريق علي ملعبه سبعة انتصارات وخمس تعادلات. بعد الهزيمة الأحد الماضي أمام مانشستر سيتي، في ملعب الأنفيلذ ابتعد الريدز أكثر عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال حيث توقف رصيد الفريق عند ٣٩ نقطة. ليفربول كان يدرك أنه بحاجة للفوز علي سندرلاند العنيد الذي أحرج ليفربول في الدور الأول وتعادل معه بنتيجة ١-١ في ملعبه ووسط جمهوره. أظهر ليفربول رغبة كبيرة في الفوز، حين استحوذ علي الكرة منذ بداية اللقاء دون خطورة حقيقية علي مرمي سندرلاند. نجح كوناتي مدافع ليفربول في إيقاف هجمات براين برويي ونوردي موكيلي لاعبي فريق سندرلاند. فلوريان فيرتز حاول أكثر من مرة التسديد والبحث عن الحل الفردي؛ لفك دفاعات سندرلاند ولكن دون جدوي. فيرتز كان اللاعب الأكثر خطورة في صفوف ليفربول حيث صنع فرصة لفان دايك، ثم سدد تسديدة رائعة ارتطمت بالقائم الأيسر لحارس سندرلاند.
دخل سندرلاند الشوط الثاني بقوة وسدد المدافع الشاب تراي هومي تسديدة قوية علت العارضة. لم تتوقف هجمات ليفربول أيضا، حيث نشط صلاح في صناعة العرضيات التي أهدرها إيكتيكي بغرابة، قبل أن تأتي الدقيقة ٦١، ومن ركنية نفذها الملك المصري صلاح يرتقي القائد فان دايك أعلي من الجميع ويلعبها برأسه في المرمي لتصطدم في طريقها بلاعب وسط سندرلاند حبيب ديارا، معلنة عن الهدف الأول لليفربول من صناعة محمد صلاح. ورغم خروج واتارو أندر لاعب ليفربول السابق وسندرلاند الحالي، لم تتوقف هجمات سندرلاند عن طريق رأسية تراي هومي وتسديدة المدافع موكيلي.
رد ليفربول سريعا عن طريق هجمات صلاح وإيكيتيكي وجونز ولكن خرجت التسديدات كلها عن المرمى. رغم كل المحاولات من الفريقين انتهت المباراة بهدف وحيد وبنجاح ليفربول في إيقاف سجل سندرلاند الرائع في ١٢ مباراة دون هزيمة، بهذا الفوز ارتفع رصيد ليفربول إلى ٤٢ نقطة في المركز السادس. وكالعادة دوّن صلاح اسمه بحروف من ذهب حيث وصل إلى ٩٣ هدفا من صناعته ليتخطى أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، ويصعد للمركز السابع لأعلي صانعي الأهداف في تاريخ البريمييرليج متساويا مع الإسباني دافيد سيلفا نجم مانشستر سيتي السابق.





