رياضة

أبطال “ماراثون” اليد

لعب منتخب مصر لكرة اليد (رجال) مباراه ماراثونيه بمعنى الكلمة٫ حيث تألق رجال مصر لليد في مباراة امتدت لأكثر من ثمانين دقيقة وانتهت بالرميات الحرة أو ما يمكن وصفه برميات الحظ.

كان المنتخب المصري قاب قوسين او ادني من تكرار انجازه التاريخي عام ٢٠٠١ حين فاز على المنتخب الروسي المصنف ثانيًا على مستوى العالم في ذلك الوقت٫ وتأهل إلى نصف النهائي.

أما اليوم فخاض منتخب مصر مباراة مشرفه ضد الدنمارك بطلة العالم في نسخة البطولة الأخيرة وخسر في اللحظة الأخيرة بنتيجة خمسة مقابل أربعة.

وفي رأيي أنه يجب الحفاظ على هذا الجيل من اللاعبين الذي جمع بين الخبرة وبين منتخب الشباب الذي حقق بطولة العالم للشباب في نفس الرياضه عام ٢٠١٩  وارى ان هذا المنتخب يستحق التكريم رغم الخروج من البطولة أمام منتخب الدنمارك.

ويظل منتخب مصر لكرة اليد من “القوى العظمى” إذا صح التعبير في هذه الرياضة٫ وكان ينقصه فقط الوصول إلى الدور قبل النهائي للتأكيد على حقيقة أنه صار من “الأربعة الكبار” في اللعبة٫ ولكنه ورغم ذلك لا يزال ضمن “الثمانية الكبار”٬ كما أثبت أن مصر عادت احدى القوى الأساسية في اللعبة كما كانت عام ٢٠٠١ بفضل جيل العطار وصابر حسين.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: