رياضة

يا موسيماني.. حذاري أن تُفقد الاهلي هويته

خسر النادي الأهلي ثالث العالم أمام سيمبا التنزاني في مباراته الرابعة في دوري أبطال أفريقيا للموسم الجديد 20-21  وكان الاهلي قد فاز مرتين ذهابا وإيابا على فريق سونديب الجابوني ثم فاز في بداية مباريات دور المجموعات على المريخ السوداني بالقاهرة بثلاثية نظيفة، والهزيمة أمام سيمبا هي الهزيمة الثانية للفريق الاحمر منذ تولي موسيماني قيادة نادي القرن عقب خسارته الأولى مع المدرب الجنوب أفريقي أمام بايرن ميونيخ.

‎هذه المباراة بلا ادني شك هي واحدة من أسوأ  المباريات التي أدارها موسيماني مع الفريق حتي الآن.

و كان واضحا منذ البداية أن موسيماني لم يذاكر خصمه علي الاطلاق – وهو استمرار لما حصل في آخر ٤ لقاءات للاهلي.

حيث بدا بوضوح في المباريات  الأربع ان الاهلي يلعب بلا خطة واضحة – ولم يدرب مويسماني لاعبيه علي أي جمل تكتيكية  لاختراق  حصون الخصوم، و خلخلة  دفاعاتهم  كي يصل بالفريق للتسجيل في مرمي المنافس.

YouTube video

‎بدا موسيماني بخطة دفاعية وفيها احترام مبالغ فيه للخصم باللعب بثلاثة في وسط الملعب. ثم الاصرار من جديد علي بواليا الذي سجل هدفاً وحيداً في ثماني مباريات، مع استمرار تجميد محمد شريف هداف الفريق قبل قدوم بواليا من الجونة.

‎اعتمد  موسيماني أيضا  علي كهربا الذي اضاع فرصتين ذهبيتين واحدة منهما  لا تضيع للتسجيل امام المرمي بعد تمريرة اجاي في الدقيقة ال١٦ اي قبل  حوالي ربع ساعة كاملة من احراز سيمبا هدفه الوحيد، كادت ان تعطي الاهلي الاسبقية خارج ارضه .. و من جديد نذكر ان كهربا احد افضل الاجنحة في مصر اشتراه ناديه الاهلي علي امل ان يكون حاسماً في المباريات الكبيرة وليس لعمل “لقطات” تعجب الجمهور خارج الملعب. 

‎لم يستفد موسيماني حتي من تحفظه بثلاثي الوسط الذي كان لابد ان يشكل حائط صد امام هجوم سيمبا، بل علي النقيض كان هذا الثلاثي  هم  السبب الرئيسي في الهدف الاول بتراجعهم حتي منطقة الجزاء والاكتفاء “بالتحليق” علي لاعبي الخصم. 

‎اجري موسيماني تغييرين بعد مرور ساعة علي اللقاء بنزول قفشة والسولية بدلا من بواليا وكهربا ليلعب الاهلي   ثالث العالم امام سيمبا التنزاني في دور المجموعات باربعة لاعبين في الوسط  وهو لم يفعله  موسيماني حتي في مواجهة بطل اوروبا والعالم بايرن ميونيخ. 

‎قفشة الذي يتمني جمهور الاهلي عودته لمستواه كصانع لعب وهو مركزه الاساسي، راي موسيماني ان يدفع به كجناح.

‎تصريح موسيماني قبل اللقاء بانه ذاهب للفوز يبقي حبراً علي ورق. فهو احترم سيمبا اكثر من  احترامه البايرن واهان كبرياء الاهلي بالخوف والتراجع المبالغ فيه. 

‎موسيماني مازال يستمتع بتحقيق حلمه بعد  ان اصبح مدرباً الاهلي وهو ما يظهر في جميع حساباته علي مواقع التواصل باظهار تلك السعادة في يوم المباراة ذاته! بدلاً من دراسة الخصوم.و ان يذهب الاهلي ويفوز  افريقيا خارج قواعده يحدث فقط عندما يلعب الاهلي كرته الجماعية الجميلة والهجومية ولا يهاب احداً وان يحقق حلمه باقدام لاعبيه  وفكر مدربه وليس بسمعته وانجازاته التي حققها الموسم المنصرم.

‎الاهلي لا يمكن أن يلعب ابداً مدافعاً او متحفظاً. يمكن لموسيماني ان يغير كل شيء ويفعل ما يمنحه له منصبه كمدير فني يحدد طريقة اللعب التي تناسب اسلوبه ولكن نقول لموسيماني.. حذاري وانت تختار طريقة اللعب أن تفقد الأهلي هويته…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock