مختارات

النائب الأمريكي جمال بومان يقول إن التصويت لتمويل “القبة الحديدية” لن يمنعه من “القتال” من أجل فلسطين

((رغم الإخفاق الفادح للسلطة الفلسطينية ولما يعرف بالعمل العربي المشترك ممثلًا في الجامعة العربية ودولها في استثمار ما بدا وكأنه أعظم تضامن عالمي إنساني مع القضية الفلسطينة وضد نظام الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي بعد مواجهات سيف القدس في مايو الماضي.. فإن هذا التقرير يؤكد أن المكاسب التي تحققت من بروز مجموعات موثرة في الرأي العام الأمريكي والغربي مازالت تتطور ذاتيًا لدرجة أنها وضعت مواثيق رادعة لمن يخرج عنها وبتراخيص في إدانة السلوك العنصري والإستيطاني لدولة الإحتلال بما في ذلك التهديد بعدم تأييده في أي انتخابات محلية او تشريعية أمريكية))

نقلًا عن القدس العربي

أصر النائب الأمريكي جمال بومان (ديمقراطي من نيويورك) على أن تصويت “القبة الحديدية” لن يعني أنه سيتوقف عن الحديث عن فلسطين.

وأشار بومان لمضيفه في برنامج “مهدي حسن” على شبكة “إم سي إن بي سي” إلى أن الولايات المتحدة تمول بالفعل “القبة الحديدية” وأن زميلاته في فرقة “السكواد” مثل النائبة كوري بوش والنائبة رشيدة طليب والنائبة إلهان عمر والعديد من الأعضاء قد صوتوا جميعاً ضد القرار، وزعم بومان أن العديد من الناس في منطقته الانتخابية يدعمون تقديم تمويل إضافي للقبة الحديدية.

وأكد بومان أن التصويت لصالح نظام “القبة الحديدية” لن يمنعه من التحدث علناً عن حقوق الفلسطينيين والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وأضاف بومان “يجب علينا التعامل مع هذه الحقيقة من أجل ضمان تقرير حق المصير للفلسطينيين” وما وصفه بسلامة وأمن إسرائيل، ايضاً.

ونشر يعقوب بيرمان، وهو من الشخصيات النافذة في اللوبي الإسرائيلي، صورة تجمعه مع بومان على تويتر مع تعليق يقول “لقد شكرته على تصويته لدعم القبة الحديدية، لقد كان قلقاً من أن التصويت ضد القبة الحديدية يمكن أن يفسر على أنه ترخيص لقتل اليهود”.

وفي العام الماضي، صدم بومان النقاد بفوزه على ديناصور اللوبي اليهودي في الكونغرس إليوت إنجل في الانتخابات التمهيدية في الحي السادس عشر في نيويورك، على الرغم من المبالغ الهائلة التي أنفقها اللوبي الإسرائيلي لدعم إنجل.

وطرح بومان نفسه على أنه أكثر تقدمية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث انتقد الاحتلال الإسرائيلي وأعرب عن دعمه لوضع شروط على المساعدات العسكرية لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock