سُمع منذ قليل، دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة، في حي كتارا، وقال شهود عيان نقلت عنهم وكالة رويترز: أنهم شاهدوا تصاعد الدخان المتخلّف عن الانفجار في المنطقة المذكورة. ونقلت جيروزاليم بوست عن مسئولين كبار في دولة الاحتلال قولهم: انفجارات الدوحة عملية إسرائيلية ضد قادة حماس في قطر. كما أعلن جيش الاحتلال في بيان له بمشاركة الشاباك أنه شن غارة جوية على مقر قيادة حركة حماس في الدوحة. ونقلت القناة 14 العبرية عن أحد المسئولين: هاجمنا قيادة حماس في قطر، بينهم خليل الحية وزاهر جبارين، وننتظر النتائج.. وقالت القناة 12 أن المجلس الأمني المصغّر فقط هو الذي اطلع على العملية ضد قادة حماس في الدوحة، وطُلب من أعضائه التكتم.. وأضافت القناة أن السيد خالد مشعل كان من ضمن من استهدفوا في الهجوم.
كما أعلن مصدر قيادي في حركة حماس: استهداف الوفد المفاوض للحركة أثناء اجتماعه في الدوحة.. وأضاف المصدر القيادي ما يفيد بنجاة قادة الحركة برئاسة الدكتور خليل الحية.
وفي بيان مقتضب لها أدانت حركة الجهاد الإسلامي العملية، وجاء في البيان:
إقدام كيان الإجرام الصهيوني على استهداف اجتماع لقياديين في حماس في العاصمة القطرية الدوحة هو عمل إجرامي بامتياز.
هذا الاستهداف الآثم يؤكد أن الكيان يصر على استمرار سفك الدماء في حرب الإبادة المفتوحة على الشعب الفلسطيني، وهو تطور خطير ينبغي عدم التسامح فيه.
نحمّل إدارة الرئيس الأمريكي ترامب المسئولية عن انفلات الكيان من كل عقال، ولا سيما أن العدوان الصهيوني جاء عقب ما وصفه البيت الأبيض بمقترح ترامب.
وفي بيان لها أدانت الخارجية القطرية العملية بقولها:
ندين بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدا خطيرا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر.
الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة.
نؤكد أننا لن نتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمننا وسيادتنا.
التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.








