أسدل الستار علي إحدى مباراتي نصف النهائي لكأس العالم 2026، مباراة إسبانيا وفرنسا وصفت بأنها نهائي مبكر؛ نظرا لقوة الفريقين وأدائهما علي مدار البطولة.
شهدت أيضا المباراة حدثا تاريخيا، وهو أنه للمرة الأولي في تاريخ كأس العالم، ومنذ بدء إصدار تصنيف المنتخبات عام 1992، نجد أن دور الأربعة يتواجد به الأربعة الأوائل المصنفين. بالترتيب إسبانيا المصنف الأول ثم فرنسا والأرجنتين وأخيرا إنجلترا. إسبانيا كانت محمَّلة بالكثير من الدوافع والتي كانت مرهونة بالفوز علي المرشح الأول للبطولة فرنسا. إسبانيا سعت للوصول إلى النهائي الثاني في تاريخها، حيث لم يسبق للمنتخب الإسباني منذ مشاركته الأولي عام 1934، أن تواجد في هذا الدور باستثناء كأس العالو2010، حيث وصل إلى الدور قبل النهائي، وحققوا اللقب في النهاية علي حساب هولندا. أما الموهبة الكبيرة لامين يامال، فيمكنه أن يحقق أكبر بطولتين في تاريخ أي لاعب، وهو يبلغ من العمر عامه 19عاما فقط. فقد كان سبق وأن حقق يامال بطولة أوروبا علي حساب إنجلترا قبل عامين. دخل المنتخب الإسباني اللقاء أكثر تركيزا وتحضيرا للمباراة. علي الناحية الأخرى أجري ديديه ديشامب تغييران في تشكيلة فرنسا حيث فضل البدء بتشاوميني لاعب الريال بدلا من مانو كوني لاعب روما وباركولا علي حساب ديزيري دوي. دي لا فوينتي استمر في الدفع بفابيان رويز علي حساب بيدري كما فعل في مباراة بلجيكا. واستطاع أن يضغط علي المنتخب الفرنسي ويحرمه من الخروج بالكرة. قبل أن يغالط يامال المدافع الفرنسي لوكاس دين، ويحصل علي ضربة جزاء في الدقيقة 22 من المباراة ليسجلها أويزرابال، ويضع إسبانيا في المقدمة.
انهارت فرنسا تماما بعد الهدف واختفي هداف الفرق مبابي مع عجز المدرب ديشامب التام في تصحيح الأمور داخل الملعب. وفي الشوط الثاني أضاف الظهير بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58 ليقتل المباراة ومعها أحلام فرنسا في العودة للمباراة. إسبانيا استحقت الفوز وتفوق المدرب الاسباني دي لا فوينتي بشكل واضح علي ديشامب خارج الخطوط. بهذا الفوز إسبانيا قد حرمت أيضا فرنسا من كتابة رقم تاريخي وهو الوصول إلى نهائي كأس العالم 3 مرات متتالية، حيث وصل المنتخب الفرنسي إلى النهائي في نسختي روسيا 2018 وقطر2022، علي التوالي.




