شهدت بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك- لحظة تاريخية لكرة القدم المصرية، بعدما نجح منتخب مصر في تحقيق أول فوز مونديالي في تاريخه؛ لينهي سنوات طويلة من الانتظار.. ويكتب صفحة جديدة في سجل مشاركاته العالمية.
وكان المدير الفني حسام حسن، أحد أبرز أبطال هذا الإنجاز، بعدما قاد الفراعنة لتحقيق الانتصار الأول في تاريخ المنتخب بكأس العالم، مضيفا إنجازا جديدا إلى مسيرته الحافلة لاعبا ومدربا.
صلاح يتصدر التاريخ المصري في المونديال
واصل النجم محمد صلاح تألقه بقميص منتخب مصر -على الساحة العالمية- حيث رفع رصيده إلى 5 مساهمات تهديفية خلال 4 مباريات فقط في كأس العالم.
كما نجح صلاح في فض الشراكة مع عبد الرحمن فوزي(صاحب هدفي مصر في كأس العالم1934)؛ ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم برصيد 3 أهداف، مؤكدا مكانته باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية.
خطوة واحدة تفصل صلاح عن حسام حسن
وبعد تسجيله هدفا في شباك نيوزيلندا، اقترب محمد صلاح أكثر من معادلة الرقم التاريخي لمدربه حسام حسن في قائمة هدافي منتخب مصر عبر التاريخ.
الهدافون التاريخيون لمنتخب مصر:
حسام حسن – 69 هدفا
محمد صلاح – 68 هدفا
حسن الشاذلي – 42 هدفا
وبات صلاح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم حسام حسن، مع امتلاكه فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة خلال المباريات المقبلة.
رقم سلبي غير مسبوق لبلجيكا
على الجانب الآخر، سجَّل المنتخب البلجيكي رقما سلبيا لافتا خلال مواجهته أمام إيران، بعدما سدد لاعبوه 32 تسديدة على المرمى دون أن يتمكنوا من تسجيل أي هدف.
ويُعد هذا الرقم الأعلى في تاريخ كأس العالم من حيث عدد التسديدات دون تسجيل، لتحطم بلجيكا الرقم السابق المسجّل باسمها أيضا، وهو 28 تسديدة دون هز الشباك أمام السعودية في مونديال 1994.
كما امتدت معاناة المنتخب البلجيكي تهديفيا في البطولة، إذ يعود آخر هدف سجله الفريق في كأس العالم إلى 23 نوفمبر 2022 أمام كندا، حين أحرز ميتشي باتشوايي هدف الفوز الوحيد في اللقاء.
وبين إنجاز تاريخي لمصر وأرقام سلبية لبلجيكا، يواصل كأس العالم تقديم لحظات استثنائية تبقى محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.








