شهد اليوم السادس -من أيام المونديال- هزائم قاسية للمنتخبات العربية (الجزائر والعراق والأردن) بالإضافة إلى هزيمة المنتخب السنغالي أمام نظيره الفرنسي بثلاثة أهداف لهدف.. ليكون اليوم هو الأكثر إحباطا للجماهير العربية، التي كانت تمنّي النفس بتحقيق الفوز العربي الأول بعد أربع تعادلات سجلتها منتخبات: قطر والمغرب والسعودية ومصر، وهزيمة المنتخب التونسي بخماسية أمام السويد.
في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة، التقى منتخب السنغال الملقب بأسود التيرانجا مع المنتخب الفرنسي.. قدّم السنغاليون شوطا أول جيدا وأهدروا فرصتين مؤكدتين للتهديف في حين غاب الديوك تقريبا.. جرت الأمور في الشوط الثاني على نحوٍ مغاير.. هاجم الفرنسيون بضراوة واستطاع الحارس ميندي إنقاذ مرماه من هدفين مؤكدين قبل أن يغالطه مبابي في الدقيقة السادسة والستين محرزا الهدف الأول لفريقه.
في ظل حالة الارتباك التي انتابت رفاق مانيه، يضيف باركولا الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.. وخلال الوقت المحتسب بديلا للوقت الضائع يقلّص مباي الفارق بهدف رائع قبل أن يرد مبابي بتسديدة صاروخية تسكن الكرة الزاوية العليا على يمين ميندي الذي طار لمنعها دون جدوى.. لتنتهي المباراة بفوز فرنسا بثلاثة أهداف لهدف.
تعلقت القلوب بالمنتخب العراقي الذي يخوض مباراته المونديالية الأولى منذ أربعين سنة.. مواجهة منتخب النرويج المدجج بالنجوم لم تكن سهلة.. تقدم هالاند لبلاده بعد نحو نصف ساعة وعادل أيمن حسين النتيجة في الدقيقة التاسعة والثلاثين، ليعاود هالاند التقدم لفريقه قبل نهاية الوقت الأصلي للشوط بدقيقتين. في الشوط الثاني ظهر الفارق في القدرات البدنية واضحا بين المنتخبين، وأضاف ليو استيجارد الهدف الثالث في الدقيقة السابعة والسبعين للنرويج، وفي الوقت بدل الضائع يحرز أيمن حسين هدفا عكسيا في مرمى أسود الرافدين لتنتهي المباراة بأربعة أهداف لهدف لصالح الفايكنج.
انعقدت الآمال العريضة على المنتخب الجزائري للفوز بمباراته أمام الأرجنتين بطل العالم، خاصة بعد المناوشات التي حدثت بين جمهوري الفريقين قبل اللقاء.. لكن ليونيل ميسي كان له رأي آخر؛ إذ أمطر مرمى محاربي الصحراء بثلاثة أهداف لم يستطع لوكا زيدان لها ردا، جاء الهدف الأول في الدقيقة السابعة من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية العليا للمرمى على يسار لوكا الذي حاول ردها دون فائدة. وأضاف ميسي الهدف الثاني في الدقيقة الستين بعد ارتداد كرة ماك إليستر من يدي لوكا؛ ليودعها صاحب الأربعين عاما، بسهولة أرضية داخل القائم الأيسر.
بعد خمس دقائق ينقذ لوكا مرماه من هدف مؤكد، بعد أن أبعد تسديدة صاروخية من ميسي إلى ركنية. وتشهد الدقيقة السادسة والسبعين الهدف الثالث من تسديدة قوية لميسي تدخل أرضية على يمين زيدان لتنتهي المباراة بثلاثة أهداف دون رد للأرجنتين، ويعادل ميسي رقم ميروسلاف كلوزه في عدد الأهداف المسجلة في بطولات كأس العالم بـ 16 هدفا.
واختُتم اليوم بخسارة المنتخب الأردني أمام النمسا بثلاثة أهداف لهدف، تقدّم النمساويون أولا عن طريق رومانو شميد بعد ثلث ساعة، لكن النشامى عادوا وأدركوا التعادل بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني بهدف علي علوان، ويتقدم يزن أبو العرب بهدف عكسي للنمسا في الدقيقة التاسعة والسبعين، يعد أن أودع الكرة برأسه المرمى على يسار يزيد أبو ليلى.
ويحتسب الحكم عشر دقائق وقتا بديلا للوقت الضائع، يحتسب خلالها ضربة جزاء للنمسا يحرز منها ماركو أرنوتوفيتش الهدف الثالث لبلاده لتنتهي المواجهة بثلاثة أهداف لهدف وهزيمة رابعة للعرب في المونديال.
ويلتقي اليوم في الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، منتخب الكونغو الديمقراطية مع نظيره البرتغالي، وفي الثانية صباحا يلتقي منتخب غانا بنظيره البنمي. ويلعب المنتخب الجنوب أفريقي مباراته الثانية في المجموعة الأولى أمام المنتخب التشيكي، بعد أن خسر الأولاد مباراتهم الأولى أمام المكسيك بهدفين دون رد.








