رؤى

أكبر رابطة لمعلمي أمريكا تناقش مقاطعة الدولة الصهيونية

عرض وترجمة: أحمد بركات

يناقش أكبر اتحاد للمعلمين في الولايات المتحدة الأميركية وهو “الرابطة الوطنية للتعليم” اقتراحين مهمين يهدفان إلى مقاطعة إسرائيل والاعتراف بالدولة الفلسطينية في اجتماع الرابطة  الذي ستعقده خلال هذا الأسبوع.

وستنظر “الرابطة الوطنية للتعليم” في الولايات المتحدة في هذين المقترحين في اجتماعها السنوي، والذي سيستمر على مدى عدة أيام بدءا من اليوم  الأربعاء السابع من يوليو . ويدعو أحد الاقتراحين، المزمع تمريرهما من قبل الرابطة، الولايات المتحدة إلى قطع الدعم المادي والتمويل الذي تقدمه واشنطن إلى إسرائيل، فيما يدفع الآخر بالرابطة إلى تعزيز القضية الفلسطينية، والترويج لها عبر مجموعة متنوعة من البرامج بتكلفة تبلغ 71, 500 دولار.

وكانت جميع اتحادات وروابط المعلمين في جميع أنحاء الولايات المتحدة اتخذت موقفا معارضا من إسرائيل واليهود في الأشهر الأخيرة. وأصدرت ثلاث نقابات محلية تابعة “للرابطة الأميركية للمعلمين”، وهي ثاني أكبر اتحاد للمعلمين في الولايات المتحدة، بيانا في يونيو أدانت فيه إسرائيل ووصفتها بـ “دولة التمييز العنصري”.

وانتقدت رئيسة الرابطة، راندي فينغارتين، في مقابلة سابقة في هذا العام، اليهود، ووصفتهم بأنهم “جزء من طبقة الملكية” التي تكرس نفسها لحرمان الآخرين من أي فرصة لنيل حقوقهم.

فلسطين الشيخ جراح
أحداث الشيخ جراح

ومن المقرر أن تناقش “الرابطة الوطنية للتعليم” أكثر من 30 مقترحا في اجتماعها المرتقب. وسيعلن أحد قراراتها، وهو “بند الأعمال الجديد 29” دعم الرابطة للسلطة الفلسطينية.

وشارك أكثر من 50 عضوا من الرابطة الوطنية للتعليم في الولايات المتحدة في رعاية “البند 29″، الذي ينص على أن “الشعب العربي الفلسطيني انتفض مجددا في كفاح بطولي ضد القمع العسكري والتطهير العرقي اللذين تمارسهما دولة إسرائيل والقوى الوطنية المتطرفة في المجتمع الإسرائيلي”.

ويطالب “بند الأعمال الجديد 51” الرابطة بـ “الاعتراف بوجود وسيادة فلسطين والأطفال والعائلات الفلسطينية وحقهم الإنساني في الحصول على تعليم جيد والعيش بحرية، وفقا لما هو منصوص عليه في إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.

كما ستناقش الرابطة إجراءات تتعلق بـ “تحرير المناهج الدراسية من الاستعمار”، وإنشاء فريق عمل للعدالة العرقية، ومعارضة الاتحادات الشرطية، وإرسال خطاب إلى جامعة نورث كارولينا لمطالبتها بمنح فترة خدمة لنيكول حنا جونز، الكاتبة المثيرة للجدل في صحيفة “نيويورك تايمز” التي تقف وراء “المشروع 1619”.

وتواجه الرابطة انتقادات عنيفة من بعض النشطاء على خلفية مهاجمتها لإسرائيل بدلا من العمل على تجسير الفجوات التعليمية التي خلفها عام كامل من التعليم عن بعد ـ والذي حظي بدعم الروابط التعليمية المختلفة في الولايات المتحدة ـ في فترة تفشي جائحة كوفيد ـ 19.

الفصل العنصري
الفصل العنصري

وقالت نيكول نيلي، رئيسة “رابطة آباء للدفاع عن التعليم” لصحيفة “واشنطن فري بيكون” إنه “على مدى الخمسة عشر شهرا الماضية، تم استبعاد الأطفال عن مدارسهم، ما خلف أوجه قصور تعليمية متعددة ستلاحق أطفالنا على مدى جيل كامل”.

وأضافت نيلي أن “اهتمام الرابطة الوطنية للتعليم في الولايات المتحدة المحموم والمثير للانقسام بالقضايا السياسية يمثل دليلا دامغا على أن تعليم الطلاب الأميركيين لا يرقى إلى درجة الأولوية في جدول أعمال الرابطة”.

وتابعت: “قلبي ينفطر على الأعضاء اليهود في الرابطة الوطنية للتعليم الذين يتم استخدام ما يدفعونه من رسوم نقابية للترويج لأكاذيب معادية للسامية ضد اليهود وإسرائيل”.

ولا تمثل اتحادات وروابط المعلمين الأميركية حالة استثنائية في إدانة إسرائيل، حيث أصدرت اتحادات الطلاب في جامعات ميشيغان وشيكاغو وييل بيانات انتقدت فيها، ما أسمته صحيفة “واشنطن فري بيكون” “دفاع إسرائيل عن نفسها ضد ضربات حركة حماس” التي استمرت على مدى 11 يوما في مايو الماضي.

وأشارت جميع هذه البيانات إلى إسرائيل باعتبارها “دولة فصل عنصري”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*هذه المادة مترجمة. يمكن مطالعة النص الصلي باللغة الإنجليزية من هنا

أحمد بركات

باحث و مترجم مصرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock