رياضة

لماذا تخلى مورينيو وتشيلسي عن “محمد صلاح”؟.. القصة الحقيقية

ترجمة: كريم سعد

على الرغم من أنَّ محمد صلاح كان “يتدرب مثل ليونيل ميسي” أثناء وجوده في تشيلسي، لكنَّه لم يستطع أبدًا أن ينجح في فرض نفسه على “جوزيه مورينيو”.

وكانت الفترة الأولى للنجم المصري في سماء كرة القدم الإنجليزية مشئومة ولم يتمكن أبدا من تثبيت أقدامه في ستامفورد بريدج.

وزعم زميله السابق في الفريق “فيليبي ” أنَّ الأمر لم يكن بسبب قلة محاولته، حيث كان اللاعب المصري يتواجد في كل شبر في الملعب، ويثبت مكانه وسط أي تشكيلة دفاعية للمنافس.

وأوضح “فيليبي” لصحيفة الجارديان: “…قد يبدو الأمر كما لو أننا لم نتفق مع “مورينيو” لكنني كنت معجبا به، فلقد فزت بالدوري معه، ولكنَّه لم يستطع أن يُخرج أفضل ما لدي، تماما مثلما لم يفعل مع “صلاح”.

محمد صلاح
محمد صلاح بقميص تشيلسي

وأضاف “عندما ذهب صلاح لفيورنتينا قلت له: “لمَ أنت ذاهب إلى هناك يا مومو؟ أنت في تشيلسي”. فقال: “أريد أن ألعب”.. فقلت في قرارة نفسي: “هذا فتى مثابر.. فهو لم يذهب أبدا إلى هناك من أجل الحصول على المزيد من المال؛ لقد ذهب فقط ليُظهر أنَّه قادر على اللعب، أنَّه في التدريبات الجماعية كان يشبه ميسي حقًا، وبإمكانك أن تسأل أي شخص معنا آنذاك”.

وانضم “صلاح” إلى فيورنتنينا على سبيل الإعارة في يناير 2015 ومن ثم ذهب بانتقال دائم إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي في الصيف التالي عن طريق نادي روما، بعد إعارة أخرى.

وبعدها عاد إلى كرة القدم الإنجليزية في عام 2017 ووقع لليفربول بصفقة بلغت قيمتها 37 مليون جنيه إسترليني.

ومنذ ذلك الحين، ساعد “صلاح” الريدز في الفوز بدوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي غضون ذلك، قضى “لويس” عاما واحدا فقط في لندن قبل العودة إلى أتلتيكو مدريد.

وتابع “لويس”: “عندما كنت على مقاعد البدلاء في المبارة الأولى من الموسم، طرقت باب مكتب “مورينيو” وقلت له: “لماذا أتيت بي إلى هنا؟ لماذا لم تتركني في أتليتيكو؟ فقال: “إنَّه لم يشعر بالأمان معي في الفريق، كما كان يشعر بالأمان مع القيصر “سيزار أزبيليكويتا” وأضاف: “أنّه يجب عليَّ أن أفوز بمكاني في الفريق، وبسبب اسمي لم أكن أتوقع أن أكون أبدا الخيار الأول… ولقد كان على حق، فلم ألعب أبدا بشكل جيد، لكنني أعتقد -أيضا- أنَّه يجب عليك أن تكون على أرض الملعب ليزداد مستواك تحسنا”.

محمد صلاح

وأضاف “لويس”: “لم أندم أبدا على هذه التجربة، لأنَّني كنت في أحد أكبر الأندية في العالم، ولكن الجميع يريد أن يلعب!”

وفي قصة “صلاح” رفض “مورينيو” الاعتراف بأنَّه لم يستغل أفضل ما لدى اللاعب المصري.

وقال لشبكة “بين سبورت”: “لم يكن الأمر بسببي، عندما قرر النادي بيعه، فأنا اشتريته ولم أبعه، وعلاقتي معه كانت جيدة، ولا تزال جيدة”.

وأردف “لقد دفعت النادي لشرائه حينذاك، وكان لدينا لاعبون مهاجمون رائعون، مثل “إيدن هازارد” و”وليان” لكنني طلبت منهم شراء هذا الفتى”.

لقراءة المصدر الأصلي، أضغط هنا

كريم سعد

مترجم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock