رؤى

رغم استمرار الحرب.. باب المندب مازال بعيدا عن الإغلاق حتي الآن

أسفرت المواجهات بين القوات الموالية للسعودية، وجماعة أنصار الله الموالية لإيران -في اليمن- عن مقتل 63 شخصا، خلال اليوم المنقضي، فيما أعلنت السعودية أمس عن مقتل شخص واحد بشظايا مسيّرة.

خلال الأسبوع الماضي شن الحوثيون -على نحو مفاجئ- هجوما تمكنوا من خلاله من الوصول إلى مضيق باب المندب، كما استهدفوا منشآت نفطية وعسكرية سعودية وسفن شحن نفطية، فيما قالوا أنه رد على الحصار الذي يفرضه السعوديون على أماكن نفوذهم.

وعبرت أمس المضيق (23) سفينة، وهو معدل قريب جدا من معدل الأيام العشرة الأخيرة (26) سفينة، ما يعني أن المضيق يعمل بشكل منتظم.

وذكرت مصادر أن احد الأسباب وراء ذلك، ربما يعود لتدخل صيني، بعد أن طلبت السعودية من بكين مساعدتها بإقناع إيران بالإيعاز إلى أنصار الله بوقف التصعيد؛ حفاظا على حركة الملاحة في البحر الأحمر. كما أعلنت إيطاليا اليوم الجمعة، أنها سترسل سفنا حربية لحماية حركة الملاحة التجارية عبر مضيق باب المندب، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الممر البحري وتداعيات أي اضطراب فيه على التجارة.

من جهة اخري ربط محللون عسكريون بين تطور الحرب في باب المندب وجنوب البحر الأحمر والساحل الغربي لليمن- وبين تطور صفقات السلاح السعودي والخليجي مع الولايات المتحدة حيث أعلنت الخارجية الأمريكية أمس عن موافقتها على صفقة بيع عسكرية محتملة وإخطار الكونغرس بها. تتضمن الصفقة بيع الطائرة المتقدمة F-35 وقيمة الجزء الخاص بالـF-35 تبلغ نحو 24.3 مليار دولار. أما التعاون الدفاعي الأمريكي- السعودي الأوسع، فهو أكبر بكثير، ويرجع إلى حزمة اتفاقات أُعلن عنها في العام الماضي 2025.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى