ثقافة

مبدعون في حضرة نجيب محفوظ.. كيف ألهمت روايات صاحب نوبل أجيالا من الأدباء؟

«آفة حارتنا النسيان» هذا ما كتبه نجيب محفوظ، ونحن نستعيده اليوم عبرالذكرى الثالثة عشرة لرحيله، حتى لاننسى من أجبر العالم على حفر اسمه من نور كأول عربي يحصل على جائزة نوبل للآداب. يقول محفوظ «الذين حاولوا اغتيالي لم يقرؤوني» كان هذا رده على محاولة اغتياله وتكفيره.

عديدة هى الأسئلة التي طرحت على نجيب محفوظ وكان أحد تلك الأسئلة التى توقفنا عندها عن أهم الروايات وأقربها اليه فكان رده أن الثلاثية هى الأقرب بما تحمله من مضامين مختلفة ومن بعدها الحرافيش.. في تحقيقنا هذا نستعيد محفوظ مع كُتّابنا الذين اقتربوا منه عبر كتاباته ونسألهم حول أهم الروايات التى لعبت دورا رئيسا في حياتهم وشجعتهم على خوض تجربة الكتابة.

فى رحاب «الثلاثية» و «الحرافيش»

يقول الروائي ناصر عراق: بالنسبة لي، يعد عام 1976 من أجمل الأعوام في حياتي، ففي بدايته اطلعت على (الأيام) لطه حسين، وفي نهايته التقيت نجيب محفوظ للمرة الأولى عبر (ثلاثيته) موفورة الصيت. ورغم أن عمري آنذاك لم يكن قد تجاوز السادسة عشر، إلا أنني انفعلت كثيرًا ببين القصرين وقصر الشوق والسكّريّة، فأحببت أبطال هذه الروايات العظيمة و تأثرت بتناقضاتهم وحلّقت مع أحلامهم، لدرجة أنني قررت أن أذهب إلى حي الحسين، وأنا من سكان شبرا الخيمة، لأبحث عن الأماكن التي تدور فيها أحداث هذه الرواية المذهلة، حيث استحوذ على خيالي أنني قد أقابل السيد أحمد عبد الجواد بهيبته، أو ألتقي ياسين غارقا في مجونه، أو ألمح كمال شاردًا في حيرته.

نتيجة بحث الصور عن الروائي ناصر عراق

الروائي ناصر عراق

وبالفعل، توجهت إلى الحسين وبرفقتي بين القصرين وأخواتها، وظللت أراقب السابلة وأرنو إلى العابرين وأتأمل الجالسين على المقاهي لعل وعسى. لكنني الآن، بعد تراكم الخبرات والسنين، أزعم أن أفضل أعمال نجيب محفوظ هي (الحرافيش)، فهي ملحمة كاملة الأوصاف.

مونولوجات سعيد مهران

 و يقول القاص شريف صالح: العلاقة مع أدب محفوظ ملتبسة نظرا لأننا تلقيناه عبر وسائط كالسينما والإذاعة ربما قبل اكتشافه مطبوعا…وأيضا لأن قيمة التأثير الذي يمارسه كتاب لا ترجع إلى قيمته الإبداعية في حد ذاتها وإنما إلى تأثيره علينا في لحظة اتصالنا به.

القاص شريف صالح

قد لا تكون «خمارة القط الأسود» أهم إبداعات محفوظ لكنها كانت أول ما قرأت له في بداية مرحلتي الجامعية عندما عثرت عليها في مكتبة مركز الشباب ولفتتني بشدة بعنوانها القاتم الغامض. وآنذاك كنت مولعا باقتفاء أثر القصة القصيرة ووجدت فيها نصوصا بديعة.

وكنت مثل غيري مولعا بأفلام الثلاثية لكن عندما جربت قراءتها لم ترق لي كثيرا طريقتها الكلاسيكية… وربما أحبطني طولها ايضا… مقارنة بأعمال أخرى شاهدتها أفلاما وبحثت عنها نصوصا مثل ثرثرة فوق النيل وقلب الليل.

ويلفت صاجب «حارس الفيسبوك» إلى أنه من الضروري الاعتراف «بانني تعرفت على أدب محفوظ متأخرا رغم فرحي العارم عند فوزه بجائزة نوبل حينما كنت في المرحلة الثانوية»… في تلك المرحلة كنت متيما بكتاب آخرين كانوا أكثر حضورا في وسائل الإعلام مثل يوسف ادريس ومصطفى محمود وأنيس منصور. لذلك لست متأكدا إذا كان محفوظ ترك تأثيرا كبيرا على كتابتي ام لا!

ويذكر صالح انه عقب محاولة اغتيال محفوظ نشرت روايته الممنوعة أولاد حارتنا ولم ترق له كثيرا…مقارنة بدرته ملحمة الحرافيش التي يعتبرها صالح  ذروة إبداع محفوظ فنيا وتصحيح مسار لأولاد حارتنا جماليا.

ويواصل صالح: أثناء إعدادي للماجستير كنت متحمسا لدراسة عالم يوسف إدريس القصصي… ولا أذكر حاليا سبب توجهي لدراسة اللص والكلاب… ربما حمسني لها أن محفوظ استلهمها من قصة صحفية معروفة ومنشورة فأحببت تتبعها ومقارنتها بالقصة الحقيقية. وبالطبع وقعت في فتنة مونولوجات سعيد مهران بطل هذه الرواية

رواية واحدة لا تكفي

ويقول القاص والناقد صابر رشدي: ليس من السهل حصر نجيب محفوظ في عمل معين، فهذا نوع من الاستسهال، نجيب محفوظ. هو كاتب مُعدي، تأثيره على قارئه غير محدود، تستغرقك أعماله، على نحو مدهش، تعيش تفاصيلها وتتمنى أن تكون أحد ابطاله، أو أحد هؤلاء الذين مروا عبر روايته.

الناقد صابر رشدي

ويستطرد صاحب «الرجل القادم من الجنة» اذا لم تكن منتبها إلى أنك أمام كاتب مهول، سيطويك بسهولة تحت سحره، فلن تكون سوى مقلد له، لا تستطيع التخلص من سطوته، فهو صاحب العالم الأكثر ثراء في الرواية العربية، وصاحب الفتوحات الكبرى والاقتحامات الأشد جرأة لكافة تيارات الكتابة: التاريخية. رواية الأجيال. الكلاسيكية. الإجتماعية. الواقعية. الرمزية. تيار الوعي. الفانتازيا. الأحلام.

ويضيف رشدي انظر إليه. وهو ينسج رواية ثرثرة فوق النيل.الواقعية النقدية. المحفوفة بالمخاطر. التى تضع إصبعا في عين النظام بحرفية بالغة. مع إخلاص لفن الكتابة في المقام الأول. والاستعانة بأصعب وسيلة تبني بها عمل سردي وهى تيار الوعى. وشحنة أسلوبية فارقة. كتابة أقرب لقصيدة النثر. ليهاجم في النهاية، بشجاعة نادرة أوضاعا قائمة، ملمحا ومتنبئا بالخراب القادم. وبأن هناك كارثة على الأبواب، دون أن يقع في المباشرة. أو ادعاء البطولة. غير خائف على روحه، وهو الحريص المتزن. حيث كان من الممكن التخلص منه بسهولة في ذلك الوقت، دون أن يدافع عنه أحد. فميزان القوى كان في يد اليسار. وهو لم يكن محسوبا عليه، ولم يكن من الكتاب المفضلين لديه. كتب ما رآه. ووضع على الورق ما استشعره، بحس وطني، قل نظيره….

يوم قتل الزعيم. هل فعلا وصلتنا الرسالة؟

يقول الروائي أسامة علام: يبدو الأمر معقدا للغاية. أن تختار من كل هذا الكم البديع من روايات النجيب عملا واحدا لتكتب عنه. رغم أن كل أعماله أيقونات مبهرة فى فهم الانسان ودلالات كاشفة على نبل فن الكتابة. لكنى من بين هذا الكنز الأدبى المدهش وجدتنى متحيزا ليوم قتل الزعيم. لأسباب منها أنها رواية قصيرة مجددة فى عصرها. ولأنها رواية أصوات. تنتقل بسهولة بين مستويات حكى عدة بسلاسة مدهشة. لكن يبقى أهم أسباب اختيارى، هى أنها رواية مرشدة لفن الكتابة حول حدث سياسى. فى فترة ألقت ظلال الأحداث السياسة بثقلها على أكتاف مبدعى مصر والعالم العربى. وأصبح من المحير فتح هذا الباب المربك من أبواب الرواية.

الروائي أسامة علام

ويضيف صاحب «الحي العربي» فى يوم قتل الزعيم يعرض نجيب محفوظ أنماطا للمجتمع المصرى بتنوعه. الجد المتصوف والجار الشيوعى والشاب الحالم والفتاة المنطقية والموظف الألعبان والأرملة الثرية الطامعة والزوجين التائهين فى دوامة الحياة. بلا مباشرة أوخطاب سياسى عن الفترة نفسها. ينقل لك عالمه بتفاصيله بلا أحكام مسبقة. شخصياته كلها مأزومة ومدركة لأزمتها. تحصل على تعاطفك لأنها تشبهك بشكل ما. أو على الأقل قابلتها فى رحلتك مع الحياة.

ويختم علام بقوله في هذه الرواية كل الأحداث الكبيرة مجرد ظل لأقدار أبطالها. وكأن نجيب محفوظ يتساءل السؤال الوجودى الأهم. ماذا تعنى الحياة لى لو لم أكن موجودا فيها. مقتل السادات فى الرواية مجرد ظل لمتغيرات عصر. موجة واحدة فى بحر تسير فيه قوارب أبطال الرواية. كل ينتظر قدره الذى يستشف ملامحه. لتجد نفسك كقارئ متورطا فى النهاية فى الأسئلة الذى يطرحها الروائى. ماذا لو وضعت صوتى كقارئ فى وسط أصوات شخصيات هذا العمل البديع. وتجد نفسك ككاتب تتساءل عن كيفية ظهور حدث سياسى هام ومربك كعطر خفيف فى كتابتى. بعيدا كل البعد عن المباشرة. منتصرا للانسانى وأسئلته الوجودية المستحقة. فهل فعلا وصلتنا الرسالة؟

القاهرة الجديدة.. كشف لفساد السلطة

تضيف الكاتبة والروائية رشا سمير: إن نجيب محفوظ ليس فقط أول روائي عربى يفوز بجائزة نوبل للآداب.. ولا هو مجرد مبدع عادي، لكنه في الحقيقة الرسام الذي رسم بقلمه شخصيات عاشت في وجدان الأدب العربي حتى اليوم، واقتدت به أجيال من المبدعين..

الروائية رشا سمير

وتستطرد.. بالنسبة إلي كروائية، لقد تعرفت على أدب نجيب محفوظ من خلال روايات رشحتها لي أمي التي كانت ولازالت عاشقة لأدبه..

وتضيف رشا سمير: من أكثر الروايات التي تأثرت بها هي رواية (القاهرة الجديدة) او ما عرفت بإسم (القاهرة ٣٠) بعد تحويلها إلى فيلم سينمائي ،هي رواية عن المجتمع المصري في فترة الملكية وبالتحديد في ثلاثينيات القرن الماضي بدءا من عام 1930 وما بعده.. إنها الفترة التي عاشت فيها القاهرة إنقساما طبقيا أدى إلى انتشار الفساد والمحسوبية ليرسم لنا محفوظ بقلمه شخصية أراها من أكثر الشخصيات واقعية وتفردا، لأنها شخصية تصلح لكل زمان ومكان، هي شخصية محجوب عبد الدايم والتي تعلمت أنا شخصيا من تفاصيلها كيف أرسم الشخصيات، وكيف ألتقط من بين من أقابلهم كل يوم خيوطا تصلح لحياكة شخصيات رواياتي..

وتختم  صاحبة  «جواري العشق» بتحية للمبدع العظيم استاذنا نجيب محفوظ في ذكرى وفاته.

السينما مفتاح  لدخول مدينة  محفوظ

تقول الباحثة والقاصة هند جعفر: في البدء كانت السينما.. أعتقد أن مواليد الثمانينيات وما بعدها طرقوا عوالم محفوظ من خلال أفلامه التي كانت تُعرض على التليفزيون، لم يُتَح لهذا الجيل التعرف عليه في المراحل التعليمية الأساسية إلا مُذكورًا في فقرة ضمن أعلام مصرية كونه الفائز بنوبل، بضع سطور مقتضبة في مواد الدراسات الاجتماعية، كأن هذا هو كل شئ.

القاصة هند جعفر

وتضيف جعفر لم أدرس له نصًا في المرحلة الثانوية كما حدث مع العقاد، ويوسف إدريس، وطه حسين، وتيمور وغيرهم؛ ولذا فبالنسبة لي كانت السينما صاحبة فضل في التعرف عليه مبكرًا، حتى وإن كانت معرفة مشوهة قليلا، كان التليفزيون يعرض عددا من الأفلام المأخوذة عن رواياته أبرزها كان بين القصرين، والسراب، واللص والكلاب، والسمان والخريف، وميرامار، أتذكر أن السمان والخريف تحديدا لمس داخلى شيئًا؛ أعجبني البطل الذي يحمل ثنائية الخير والشر متجاورين؛ كان نمطا مغايرا لنمط البطل المثالي، أو الشرير التقليدي، أو حتى الشرير التائب، كان عيسى الدباغ رماديًا وكنت غير معتادة على مشاهدة هذا النوع من الشخصيات الأدبية.

وتستطرد صاحبة «عدودة» في المرحلة الإعدادية بدأت نصف الدنيا تنشر «أحلام فترة النقاهة» على حلقات؛ في كل حلقة حلمين أو ثلاثة تنوه عنهم على الغلاف، وكانت أمي حريصة على شراء المجلة وقراءة الأحلام المحفوظية، تقرأها ثم تطلب مني قراءتها وتسألني عن تخميني لمغزى مايكتبه ونتناقش.

وتضيف جعفر انه في عام ٢٠٠٤ أي في عامي الجامعي الثاني أصدرت مكتبة الأسرة نسخة من أصداء السيرة الذاتية، اشتريت الكتاب بجنيهين تقريبًا، ما أتذكره أن هذه النسخة اهترأت وتفككت تماما بفعل القراءة المتكررة، كانت الأصداء بالنسبة لي اكتشافًا أدبيًا حمسني لقراءة عمل آخر لمحفوظ هو خان الخليلي، بعدها قرأت أولاد حارتنا، بدون وعي مني كنت أنتقل بين مراحل أدبية حاسمة في حياة محفوظ، من قرأ خان الخليلي سيعرف كيف تغير أسلوب نجيب فيما بعد؛ فأصبح أكثر سلاسة، وباتت لغته أكثر مرونة، أما أولاد حارتنا فظلت بالنسبة لي من أقل الأعمال تقييما خاصة أني قرأت بعدها مباشرة الحرافيش وكانت المقارنة بينهما في صالح الحرافيش بلا جدال. الحرافيش في رأيي درة أعمال نجيب. بعدها قمت بشراء كل أعماله؛ لبعضها معزة خاصة مثل قلب الليل، الشحاذ، العائش قي الحقيقة.

وتختم  جعفر لن أتحدث عن عبقرية محفوظ في اختيارمهن وأسماء أبطاله، دعنا من حرفيته الفنية، ورصانة أسلوبه، وقوة لغته، وتطعيمه لأدبه بفلسفة عميقة. دعنا من كل هذا فكل ماسبق قد يتشارك فيه أدباء كثيرون، ولكن نجيب كان الجبرتي المصري لفترة ما بعد ثورة 19 وحتى الانفتاح.

ثرثرة فوق النيل

تقول الروائية عبير درويش: من الصعوبة أن تختار من بين أعمال نجيب محفوظ، أو أن تميز عملاً عن آخر.. كان اختياري هو «ثرثرة فوق النيل» فهي صالحة لكل زمان ومكان

الروائية عبير درويش

تشير صاحبة «طبق الدهشة» إلى أن حساسية توقيت الكتابة لذلك النص تجعله أجرأ عمل أدبي؛ صدرت الرواية في عهد عبد الناصر؛ وهي زاخرة بنقد نظامه وإبراز سلبيات حكمه، مما أغضب عليه  بعض رجال ذلك العصر، ومع ذلك أبى عبد الناصر أن يوقع أي عقاب على نجيب محفوظ، بل واعتبر أن العمل لا يحمل أية اساءة لشخصه وأن حرية الأدب هي دعاية مثالية للنظام.

وتلفت درويش إلى أن الرواية تعرض نماذج من الطبقة الوسطى المثقفة التي تتمثل في مرتادي العوامة من الحشاشين في محنة شديدة، وهي تظهر بعيدة كل البعد عن رجل الشارع الذي يمثله حارس العوامة.

وتتفرد ببساطة الحدث، مع الاعتناء بالتفاصيل بمهارة، هذا غير إنها عمل يتسم بمحاكاة المجتمع المصري، يتناول محفوظ فيها بعضا من القضايا الفلسفية الوجودية.. كـ«جدوى الحياة» و «العبثية» و طرح الـ«اللا وعي» ومناظرته بمسئولية «الوعي».

وتنهى درويش بالتاكيد على اتباع محفوظ الكشف المتتالي، بمعنى التداخل عبر الراوي المشارك؛ فكان صوت «سارة» الصحفية عبر مذكراتها التي تعدها كبحث استقصائي تشرع بكتابته، ويطرح من خلال صوتها أهم قضية فلسفية بالعمل هي «فلسفة الوجود» ومقابلها «العبثية»..

وإذ طرح «توفيق الحكيم» تساؤله الشهير: «الروح أم الجسد؟» فقد طرح محفوظ هنا تساؤلاً أقل تعقيدا وهو: «الجدية أم العبث؟»

 شىء من نجيب محفوظ

تقول القاصة الشابة تيسير النجار: نجيب محفوظ الكاتب العالمي، هذا الكيان العظيم، الذي كنت أفكر به في مراهقتي، ترى كيف كان يعيش الحياة؟ وهل ألتقى بكل أبطاله في الواقع أم أنهم أبناء أفكاره فقط ؟ إحسان بطلة القاهرة ٣٠ كنت أتاملها في وحدتي ونفيسة بطلة بداية ونهاية وحميدة بطلة زقاق المدق، النساء اللواتي حاولن تغيير واقعهن فأصبحن أكثر بؤساً وحسرة، شغلنني كثيراً، لم أكن قرأت له من قبل، في مدرستي الثانوية قرأت أول عمل وهو المجموعة القصصية البديعة همس الجنون.

القاصة تيسير النجار

وتستطرد صاحبة «جئت إليك بالحب»: لكم تمنيت أن ألتقي به، ليس من أجل أن يقرأ ما أكتبه بل لأسمعه وأراه فقط، كانت تتملكني هذه الرغبة بالرغم من معرفتي بوفاته، من مصادفات جمال القدر أن أرسل لي الصديق والروائي فتحي سليمان مجموعة كتب من ضمنها رواية عصر الحب موقعة من نجيب محفوظ إلى الروائي مجيد طوبيا، مرّت أصابعي على الحروف وشعرت إنه معي على نحو ما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: