في واحدة من أكثر الصفقات إثارة في سوق الانتقالات، خطف النجم المصري محمد صلاح أنظار العالم مع وصوله إلى تركيا، لبدء فصل جديد في مسيرته الكروية بقميص طرابزون سبور، وسط استقبال جماهيري استثنائي عَكَسَ حجم المكانة التي يحظى بها قائد المنتخب المصري.
من مطار إسطنبول إلى شوارع طرابزون، احتشدت الآلاف من جماهير النادي لاستقبال نجمها الجديد، رافعين الأعلام المصرية والتركية ولافتات الترحيب التي حملت عبارات مثل: “أهلاً بك يا فرعون طرابزون”، فيما دوّت الهتافات الشهيرة للنادي في كل مكان، حتى إن صلاح حرص على ترديدها في أول رسالة وجهها إلى الجماهير. لكن ما لفت الأنظار لم يكن الاستقبال فقط، بل ظهور صلاح مرتديا الرقم 61، وهو الرقم الذي يحمل قيمة رمزية كبيرة لدى مدينة طرابزون، إذ يمثل رمز المحافظة ولوحات السيارات، كما اعتادت جماهير النادي الاحتفال عند الدقيقة 61 في كل مباراة، الأمر الذي فتح باب التساؤلات والتكهنات في وسائل الإعلام التركية والعالمية حول دلالة هذا الاختيار. غير أن الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، فبحسب صحيفة “صباح” التركية، فإن محمد صلاح سيرتدي الرقم 10 مع طرابزون سبور، وهو ما يعني أن زميله الألباني أرنست موتشي قد يتنازل عن قميصه للنجم المصري، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم الجدل حول الرقم الذي سيرافق صلاح في تجربته التركية الجديدة. فهل يتمسك بالرقم 61؟ أم يظهر صلاح أخيرا بالقميص رقم 10 أم يحتفظ برقمه التاريخي 11؟









